آخر تحديث :الأحد-12 أبريل 2026-11:35ص
دولية وعالمية

فشل مفاوضات إسلام آباد: واشنطن تؤكد تمسكها بالشروط النووية وطهران ترفض "الإملاءات"

الأحد - 12 أبريل 2026 - 09:51 ص بتوقيت عدن
فشل مفاوضات إسلام آباد: واشنطن تؤكد تمسكها بالشروط النووية وطهران ترفض "الإملاءات"
وكاللت

أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الأحد 12 أبريل، فشل جولة المفاوضات المكثفة التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن عدم التوصل إلى اتفاق يلقي بظلاله السلبية على الجانب الإيراني بشكل أكبر.


كواليس الـ 21 ساعة من التفاوض

أوضح فانس في إحاطة صحفية عاجلة أن المباحثات استمرت لنحو 21 ساعة متواصلة، بذل خلالها الجانب الباكستاني جهوداً كبيرة لتقريب وجهات النظر، إلا أن الوفد الإيراني رفض تقديم التزام صريح بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو الشرط الذي وصفه فانس بأنه "مطلب أساسي لا تنازل عنه" للرئيس دونالد ترامب.

وكشف نائب الرئيس عن تنسيق عالي المستوى خلال سير المفاوضات، شمل:

6 اتصالات مباشرة مع الرئيس ترامب.

تنسيق مستمر مع وزير الدفاع وقائد القيادة الوسطى.

إطلاع أعضاء من الكونغرس على مستجدات النقاش.

المنشآت النووية ومضيق هرمز

أشار فانس إلى مفارقة في الموقف الإيراني، لافتاً إلى أن المنشآت النووية الإيرانية قد تعرضت للتدمير، ومع ذلك رفضت طهران التعهد بوقف برنامجها النووي. وأضاف: "دخلنا المفاوضات بحسن نية وقدمنا أفضل ما يمكن، لكننا لم نصل إلى صيغة مقبولة للطرفين".

من جانب آخر، تأتي هذه الانتكاسة الدبلوماسية في وقت يزداد فيه التوتر الميداني، حيث:

1. لوّح الرئيس ترامب مسبقاً باستخدام القوة العسكرية لضمان فتح مضيق هرمز.

2. تتمسك واشنطن بفرض شروط صارمة تتعلق بحرية الملاحة الدولية.

3. تصف طهران المطالب الأمريكية بـ "المبالغ فيها"، وتعتبرها إملاءات تتجاوز حدود التفاوض.

تضع هذه النتائج حداً للتفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن إمكانية عقد جولات ثانية، وتفتح الباب أمام احتمالات التصعيد في المنطقة في ظل غياب أي أفق سياسي قريب.