عقد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الأستاذ عبدالرؤوف السقاف، اجتماعاً بقيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري في محافظة حضرموت، ناقش خلاله جملة من التحديات السياسية والإقليمية الراهنة، إلى جانب تقييم الوضع التنظيمي ورفع الجاهزية للمرحلة القادمة.
كما ناقش الاجتماع الترتيبات الجارية لإقامة الحوار الجنوبي–الجنوبي، الذي يأتي برعاية المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تعزيز التقارب وتوحيد الرؤى بين مختلف المكونات الجنوبية، مؤكداً أنه سيتم تنفيذ برامج سياسية وورش عمل وندوات، إلى جانب إطلاق مبادرات من مختلف الأطراف الجنوبية لعقد لقاءات حوارية تعزز من مسار التفاهم المشترك.
ووقف الاجتماع أمام الترتيبات الجارية للمشاركة في اللقاء الموسّع المرتقب في العاصمة عدن (كونفرنس)، بما يعزز من توحيد الصف وتنسيق الجهود على المستوى الوطني. كما أكد المجتمعون على أهمية دعم الأمن والاستقرار في الجنوب، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وتعزيز حضور المؤسسات التنظيمية بما يخدم تطلعات الشعب الجنوبي.
وشددت القيادة على أن المرحلة تتطلب مزيداً من التماسك والعمل المنظم لمواجهة التحديات، والانطلاق نحو شراكة فاعلة تسهم في تثبيت الاستقرار وترسيخ الأمن في مختلف المحافظات الجنوبية.