أعلنت رابطة أمهات المختطفين أن نحو ألف مختطف لا يزالون محتجزين لدى ميليشيا الحوثي، بينهم 162 شخصًا مخفيًا قسرًا لا يُعرف مصيرهم حتى الآن، في ظل استمرار معاناة أسرهم وتفاقم أوضاعهم الإنسانية.
وأعربت الرابطة في بيان لها عن خيبة أملها وإحباطها الشديدين جراء فشل جولات المفاوضات الأخيرة في تحقيق أي تقدم ملموس في ملف المختطفين، مشيرة إلى أن هذا التعثر يفاقم معاناة الأسر ويطيل أمد الانتهاكات بحق الضحايا.
ودعت الرابطة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط جادة وفعّالة للإفراج عن جميع المختطفين والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، مؤكدة أن هذا الملف الإنساني يجب أن يكون على رأس أولويات أي مفاوضات قادمة.
كما شددت على ضرورة تحييد قضية المختطفين عن أي حسابات سياسية، والعمل بشكل عاجل على إنهاء معاناة آلاف الأسر التي تنتظر عودة أبنائها منذ سنوات.