آخر تحديث :الإثنين-13 أبريل 2026-09:02م
أخبار المحافظات

وكيل محافظة تعز يتفقد مناطق التماس ويبحث إجراءات حماية المدنيين

الإثنين - 13 أبريل 2026 - 07:13 م بتوقيت عدن
وكيل محافظة تعز يتفقد مناطق التماس ويبحث إجراءات حماية المدنيين
تعز (عدن الغد) خاص

تفقد وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي اليوم الاثنين أحياء منطقة كلابة شرق المدينة ؛ للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والمعيشية في الأحياء السكنية قرب خطوط التماس ، في ظل ما تشهده هذه الأحياء من جرائم وانتهاكات متكررة ترتكبها مليشيا جماعة الحوثي بحق المدنيين .

وتأتي هذه الزيارة عقب سلسلة من حوادث القنص المتفرقة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة ، والتي أسفرت عن استشهاد الطفل إبراهيم جلال ، والمواطن عبدالله حسن سيف ، برصاص قناصة مليشيا الحوثي الإرهابية .

ورافق وكيل أول المحافظة خلال الزيارة أركان حرب محور تعز العميد عبدالعزيز المجيدي حيث اطلع المسؤولان ميدانياً على طبيعة المنطقة القريبة من خطوط التماس ، واستمعا إلى إفادات عدد من المواطنين حول استمرار حوادث القنص التي تستهدف المارة والسكان ، لا سيما الأطفال والنساء ، وما تسببه من حالة خوف مستمر تحد من حركة المدنيين في حياتهم اليومية .

واطلع الوكيل المخلافي على الاضرار والمعاناة التي يتعرض لها السكان نتيجه استهدافهم المباشر من قبل قناصة مليشيا الحوثي الذين يتمركزون في تباب مرتفعه مطله على عدد من الشوارع والاحياء السكنيه في شرق المدينه وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على السكان .

وأدان وكيل أول المحافظة بشدة هذه الجرائم مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية ، وتعكس استمرار سياسة استهداف المدنيين وترويع السكان في الأحياء السكنية، في تحدٍ واضح لمبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة .

وأشار الوكيل المخلافي إلى أن السلطة المحلية بالتنسيق مع قيادة محور تعز تواصل تنفيذ إجراءات ميدانية لتعزيز حماية المدنيين وتأمين الأحياء السكنية، موضحاً أن الجهات المختصة تعمل على تقييم المناطق الأكثر عرضة للاستهداف ، واتخاذ تدابير عاجلة تشمل إنشاء سواتر وحواجز في المواقع المكشوفة ، للحد من مخاطر القنص وتقليل الخسائر البشرية ، خاصة في الطرق التي يستخدمها الطلاب والنساء بشكل يومي .

وأكد أن هذه الاجراءات تأتي ضمن خطة مستمرة لمعالجة الوضع الإنساني والأمني في المنطقة ، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية في إدانة هذه الانتهاكات المستمرة التي تمارسها مليشيا الحوثي ، والضغط لوقفها ، وضمان محاسبة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب .