عقدت اليوم، بمدينة سيئون، ورشة عمل متخصصة حول افتتاحية المرحلة الثانية والدروس المستفادة من مشروع تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين في المجتمعات المقاومة للقاحات، نفذتها جمعية رعاية الأسرة بالشراكة مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، برعاية وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، بأشراف وزارة الصحة العامة والسكان، بتمويل من تحالف جافي بالشراكة مع مركز الإنقاذ الدولي.
وفي افتتاحية الورشة التي احتضنتها قاعة فندق الاحقاف السياحي بسيئون وشارك فيها 35 مشاركا من مديريتي تريم والقطن التي يستهدفها المشروع والهيئات ذات الصلة، السلطات المحلية والمؤثرة ، اكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي عبداللاه التميمي، على أهمية الورشة كونها تحتل أهمية في الاسهام للوقوف امام سلبيات المرحلة الأولى من المشروع والاستفادة منها في المرحلة الثانية، مشيرا بان الورشة ستقف امام احد المشاكل الرئيسية الواقفة والعائقة امام قطاع الصحة في مجال التحصين الذي له الأثر الكبير في حماية أطفالنا من امراض الطفولة القاتلة.
وأكد التميمي بانه ينبغي على كافة الجهات الحكومية الاسهام الفاعل والتكامل والوقوف ضد الاشاعات المغرضة ضد التحصين مع تفعيل القوانين المتعلقة بصحة الطفل وحمايته، مؤكدا دعم السلطة المحلية بحضرموت الوادي لانجاح المرحلة الثانية من المشروع.
وبدوره عبر مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء الدكتور هاني خالد العمودي عن سعاته في عقد هذه الورشة كونها ستكون داعما للقطاع الصحي الذي يواجه الصعوبات في هذا الجانب، مشيرا ان المرحلة الأولى من المشروع شابها كثير من النواقص والسلبيات والمعوقات خلال التنفيذ وكانت فترتها قصيره مدتها 6 شهور ، لافتا ان المرحلة الثانية مدتها 16 شهرا لهذا يجب الاستفادة من تلك السلبيات لتصحيحها لضمان نجاح المشروع مع أهمية تتبع الاسر الرافضة واقناعهم بأهمية التحصين بالدلائل والطرق العلمية مع توضيح الدروس والعبر من الواقع لما يحصل للأطفال الغير مطعمين لانه لا ينفع الندم بعد فوات الأوان والأطفال أمانة في اعناق اوليا امورهم، مؤكد دعم مكتب الوزارة في إنجاح المشروع للحفاظ على سلامة فلذات اكبادنا.
فيما نقلت الوكيل المساعد بوزارة الصحة المشرف العام للمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي الدكتورة اشراق السباعي، تحيات معالي وزير الصحة الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح ، مشيرة ان الورشة هدفها وضع مؤشرات خارطة الطريق لتصحيح سلبيات المرحلة الأولى الى إيجابيات لرسم خطة المرحلة الثانية، مؤكدة ان تكاتف الجميع من خلال تغير السلوك المجتمع من مجتمع رافض الى مجتمع قابل لقبول التحصين وادراكه بأهميته لوقاية اطفاله، مؤكدة أهمية تكاتف الجميع لانجاح المرحلة الثانية من المشروع من اجل أطفال خاليين من الامراض المعدية وخاليين من الإعاقة سوى الذهنية او البدنية والتقليل من حالة الوفيات بسبب تلك الامراض.
وكان استهل الافتتاحية مدير برنامج الصحة بجمعية رعاية الاسرة الدكتور وهيب محمد باستعراض بالترحيب بالجميع مستعرضا ومعرفا بالجمعية وانشطتها في مختلف القطاعات بمحافظة حضرموت عبر فروعها وتدخلاتها في مجال الصحة والتربية والتوعية الصحية وعلاقتها الحميمة مع السلطات المحلية .
فيما استعرض منسق مشروع جافي بحضرموت الوادي والصحراء الدكتور صالح التميمي لمحة عن المشروع وما تم القيام به في المرحلة الأولى ، مشيرا انها مرحلة فيها من السلبيات والايجابيات والمعوقات، للوصول للهدف الاسمى في خفض معدلات الوفيات والمراضة لدى الأطفال دون الخامسة والوقوف امام ابرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية ووضع الحلول لتجاوزها.
وتخللت الورشة توزيع المشاركين على مجموعتين ووضع ومناقشة الإيجابيات والمعوقات والسلبيات وابرز الحلول لها وتم مناقشتها كلا على حدة في مديريتي تريم والقطن والاستفادة منها لرسم خارطة طريق المشروع ووضع خطة تنفيذ المشروع والاستفادة من الايجابيات وحلحلت السلبيات لتحويلها الى إيجابيات خلال تنفيذ المشروع من قبل مكتب وزارة الصحة وجمعية رعاية الاسرة بأشراف وزارة الصحة العامة والسكان لضمان نجاح المشروع ..