تتصاعد المخاوف في سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة مع استمرار اختفاء الصيادين الشقيقين إسحاق حسين كافية العظمي وعمر حسين كافية العظمي، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي وأبناء المنطقة، في ظل مرور عدة أيام دون أي معلومات مؤكدة عن مصيرهما.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح السبت، حين خرج الشقيقان في رحلة صيد اعتيادية من منطقة الملحة الواقعة بين حورة الساحل وعرقة، حيث كان التواصل معهما طبيعياً حتى قرابة الساعة العاشرة صباحاً، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ، لتبدأ بعدها رحلة بحث شاقة في عرض البحر.
ومنذ لحظة انقطاع الاتصال، تحرك الصيادون وأبناء مديرية رضوم بشكل واسع، حيث شارك العشرات من القوارب في عمليات تمشيط مكثفة لمناطق واسعة من الساحل، كما تدخلت فرق خفر السواحل في محاولة للوصول إلى أي أثر قد يقود إليهما، إلا أن جميع هذه الجهود لم تثمر حتى الآن عن نتائج.
وقال مواطنون لصحيفة عدن الغد إن عمليات البحث واجهت صعوبات كبيرة، أبرزها اتساع المساحة البحرية وضعف الإمكانيات المتوفرة، مؤكدين أن تحديد موقع شريحة أحد المفقودين في نطاق ساحل بئر علي أعاد توجيه عمليات البحث إلى تلك المنطقة، دون تحقيق تقدم ملموس حتى اللحظة.
وأشار الأهالي إلى أن الوقت أصبح عاملاً ضاغطاً في هذه القضية، حيث تتراجع الآمال مع مرور الأيام، في وقت تتواصل فيه المناشدات لتوفير دعم أكبر لفرق البحث، خصوصاً عبر استخدام وسائل استطلاع حديثة قادرة على تغطية مساحات أوسع في عمق البحر.
وتعيش أسرتا الشقيقين لحظات قاسية من الترقب والقلق، وسط دعوات مستمرة بأن تنتهي هذه المأساة بعودتهما سالمين، في حين يواصل أبناء المنطقة جهودهم دون توقف، رافضين الاستسلام رغم صعوبة الظروف.
غرفة الأخبار / عدن الغد