قالت الناشطة الحقوقية هيفاء شوكت إن إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن أمام مجلس الأمن لم تحمل أي جديد، ووصفتها بأنها مجرد لغة قلقة مكررة منذ سنوات، في وقت يزداد فيه الواقع على الأرض تعقيدًا.
وأضافت شوكت في تعليقها أن هناك مفارقة تتمثل في استمرار الاعتماد على خبراء من بيئات لم تنجح فيها مساعي السلام، معتبرة أن ذلك يعكس خللًا في مقاربة التعامل مع الملف اليمني.
وأوضحت أن استقرار اليمن لا يمكن أن يُبنى على تجارب لم تحقق نجاحًا في أوطان أصحابها، بحسب تعبيرها.
واختتمت بالقول إن الحل يجب أن يكون “يمنيًا خالصًا”، مؤكدة أن من لم يتمكن من تغيير حال بلده لن يكون قادرًا على بناء مستقبل لغيره.