صَـــــــــوْتُ دَويِّ البُنـدُقِ
يَأتي. بهول. القَلَـــــقِ
شَتَّى صُنُوفِ الأَسلِحَةْ
مِنهَا الرَّصَــاصُ يَرتَقِي
وَالأَمْـنُ صَـــــــــارَ هَارِبَاً
مِــــــنْ هَوْلِ ذَا التَّدَفُّـقِ
أَعــــرَاْسُنَا أَعْيـــــَــادُنَا
غَصَّتْ بِهـَـــولِ البُندُقِ
فَكَـمْ بَرِيءٍ قَـدْ هَـــوَى
بِمَقْــــــذُوفٍ مُمَــــــزِّقِ
وَ كـَـمْ وَ كَـمْ مِنْ خَائِفٍ
خَلفَ الجِــــدَارِ المُغلَقِ
وَ كَـمْ مَرِيضٍ، كَـمْ صَبِي
مُرتَاعُ مِنْ طَيشِ الشَّقِي
وَالخُودُ ذِي قَدْ وَلْوَلَتْ
بَعدَ الرَّصَاصِ المُطْلَقِ
فَقُــــلْـتُ لَاْ تُوَلـــْــوِلِيْ
وَقُــــــوْلِي يَا رَبَّــي أَقِ
مِنْ شَــــــرَّ نَارٍ أُطلِقَت
بكفِّ. ذَاكَ الأَحمَقِ
يَمشِي اختِيَالاً لَا يَعِي
طَيشَ الغَويِّ الأَخرَقِ
يَرنُو بِفَخـــــــرٍ كَاذِبٍ
فِي قُبحِ ذَا الشَّمَقمَقِ
أَنَا الأَدِيبُ الحَضرَمِي
مِن حَيِّ "عَمدِنَا" النَّقِي
نَظِمْتُ حَرفاً نَاصِحَاً
لِمَنْ يَرَى أَوْ. يَتَّقِي
"أَقُولُ فِي مَطْلَعِهَـا"
صَـوتُ دَوِيِّ البُنْدُقِ
*ك د .هادي سعيد بارفعة*