أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف ما وصفته بشبكات تهريب النفط الإيرانية وعمليات تمويل مرتبطة بـ”أسطول الظل” ونظام تبادل النفط مقابل الذهب، في إطار جهودها للحد من مصادر تمويل طهران.
وقال النائب الأول للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في بيان صحفي صادر في 15 أبريل 2026، إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات حاسمة للحد بشكل كبير من قدرة إيران على توليد الإيرادات، في وقت تحاول فيه – بحسب تعبيره – استغلال مضيق هرمز كورقة ضغط.
وأوضح أن العقوبات تستهدف عناصر من شبكة تهريب النفط التابعة لمحمد حسين شمخاني، المدرج على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، إضافة إلى شبكة أخرى تعتمد على مبادلة النفط بالذهب، وتقوم بتمويل حزب الله وفيلق الحرس الثوري الإيراني–قوة القدس، المدرجين على قوائم الإرهاب الأمريكية.
وأضاف أن النظام الإيراني يواصل توجيه ثروات الشعب الإيراني إلى ما وصفه بـ”النخب الفاسدة” وتمويل جماعات مسلحة في المنطقة، في حين يعاني المواطنون من تدهور اقتصادي، مؤكدًا استمرار واشنطن في سياسة الضغط الأقصى وتعطيل هذه الشبكات.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة عقوبات طالت أكثر من 1000 شخص وسفينة وطائرة منذ إطلاق المذكرة الرئاسية للأمن القومي رقم 2، بهدف حرمان إيران ووكلائها من الموارد المستخدمة في أنشطة تهدد المصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي.