أكد الكاتب السياسي جابر محمد أن من أبرز أهداف الحوار الجنوبي ترسيخ مبدأ أن الجنوب يتسع للجميع دون استثناء، مشددًا على رفض أي محاولات لاحتكار تمثيله من قبل أي مكوّن سياسي أو جهة جغرافية، أو فرض المشاريع السياسية باستخدام السلاح.
وأوضح أن الحوار الجنوبي ينبغي أن يستند إلى نقاش جاد ومنفتح، يقوم على تقبّل الآخر وإدارة التعدد ضمن إطار سلمي، قائم على الحوار والاحتكام إلى الإرادة الشعبية، باعتبارها المرجعية الأساسية لأي مسار سياسي.
وأشار إلى أن ساحة الحوار يجب أن تظل مفتوحة أمام مختلف الآراء، بحيث يكون الانتصار فيها لمن يقدّم الحجة والمنطق، ويقنع الآخرين بوسائل سلمية، بعيدًا عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع.
واختتم بالتأكيد على أن القرار النهائي يظل بيد الشعب، بوصفه صاحب الكلمة الفصل، ولا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.