اختتمت مصلحة الجمارك بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، الدورة التدريبية الخاصة بـ تطبيق برامج الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال الإدارية والمالية ، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تبني التحول الرقمي وتحديث آليات العمل المؤسسي في القطاع الجمركي، وذلك بحضور رئيس المصلحة الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي.
واستهدفت الدورة - التي استمرت خلال الفترة من (13 - 16) أبريل الجاري - 17 موظفاً من مختلف إدارات المصلحة، في الجوانب الإدارية والمالية، حيث ركزت الدورة على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، وأتمتة الإجراءات، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع وتيرة العمل.
وتضمنت محاور التدريب التعريف بأهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الحكومي، وآليات توظيفها في تحسين إدارة الموارد، وتعزيز الرقابة المالية، إلى جانب استعراض نماذج عملية لتطبيقات حديثة تسهم في تقليل الأخطاء البشرية ورفع مستوى الدقة والشفافية.
وفي كلمة له في حفل اختتام الدورة، أكد رئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم القباطي، أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الجمركي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة حديثة قادرة على مواكبة التحديات الاقتصادية والتقنية، مشيرين إلى أن التحول الرقمي لم يعد خياراً، بل ضرورة ملحة لتحسين جودة الخدمات وتسهيل الإجراءات أمام المواطنين والتجار.
وأشار إلى أن مصلحة الجمارك تسعى من خلال هذه البرامج التدريبية إلى الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تطوير، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية نوعية إضافية تستهدف توسيع نطاق استخدام التقنيات الحديثة في مختلف الإدارات.
كما شدد القباطي على الموظفين المتدربين بأهمية نقل مخرجات الدورة إلى بيئة العمل الفعلية، وتطبيق ما تم اكتسابه من مهارات بشكل عملي، بما يحقق الأثر الإيجابي المرجو، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق أعلى مستويات الانضباط والحوكمة في العمل الجمركي.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها مصلحة الجمارك لتحديث بنيتها الإدارية والفنية، ورفع قدرات كوادرها، بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، ويعزز من دورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة العمل.
وفي ختام الدورة قام رئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم القباطي، بتوزيع شهادات المشاركة على المتدربين، معبراً عن تقديره لالتزامهم وجهودهم خلال فترة الدورة.