آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-12:01ص
شكاوى الناس

مقراط يطلق نداء عاجل للرئيس العليمي بالتدخل للتوجيه بصرف مستحقات حمايته الرئاسية المتوقفة منذ 5 أشهر

الجمعة - 17 أبريل 2026 - 10:24 م بتوقيت عدن
مقراط يطلق نداء عاجل للرئيس العليمي بالتدخل للتوجيه بصرف مستحقات حمايته الرئاسية المتوقفة منذ 5 أشهر
عدن (عدن الغد) خاص

اطلق الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط رئيس صحيفة الجيش نداء عاجل إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي طالبه بالتدخل العاجل شخصياً لانصاف حمايته الرئاسية في قصر معاشيق البالغ عددهم 377 ضابط وصف ضابط وجندي والتوجيه بصرف حقوقهم المشروعة من الراتب السعودي التي تم توقيفها منذ خمسة أشهر والان هم في الشهر السادس رغم انهم بصموا امام اللجنة اليمنية والسعودية المشتركة في الـ 6 من أكتوبر العام الماضي 2025م


وكشف الصحفي مقراط إنه التقى عدد من ضباط وأفراد الحرس الرئاسي وابلغوه بهذا الظلم والجور الذي لحق بهم ومعظمهم تم توقيفهم من العمل ولم يتم عودتهم منذ الأحداث الأخيرة في حضرموت وعلى رأسهم القائد العسكري البارز العميد الركن فضل حنش الداعري قائد حماية الرئيس.


وقال مقراط لم أصدق وشعرت بالغبن حد الصدمة ان هؤلاء الضباط والجند الشرفاء الذي عملوا بكل اخلاص وتفاني لحماية سيادة الرئيس امام جبروت ورعب قوات الانتقالي وصمدوا بثبات إلى اللحظات الأخيرة التي قرر فيها الانتقالي اخراجهم من قصر معاشيق ومع ذلك رفضوا الا بعد أن ابلغوا سكرتير الرئيس يوسف العليمي الذي اذن لهم بالمغادرة تجنباً لضربهم ومن أجل سلامتهم وتم استلام كل مابحوزتهم بوثيقة تسليم واستلام مازالت بحوزتهم

وذكر مقراط ان منتسبي الحماية الرئاسية أدوا واجباتهم بامانة واخلاص ودافعوا عن القصر السيادي معاشيق وسقط منهم أكثر من 30 شهيد وعشرات الجرحى وليس من العدالة والأخلاق والقيم ان تاتي قرارات من الخارج بعدم عودتهم والمحزن توقيف رواتبهم فهذا امر لايقبله منطق ولا قانون ولا عرف ولا ضمير انساني .

وقال مقراط إنه أيضا علم ان الظلم نفسه لحق بضباط وافراد حماية القصر الجمهوري بمحافظة المهرة مع قائدهم العميد علي الخضر الإسرائيلي.


واختتم قائلاً : اثق ان هذا النداء سيصل إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي الذي بالتأكيد أجزم إنه سيوجه بتشكيل لجنة تحقيق وسرعة صرف رواتب وحقوق حمايته الرئاسية ورفع الظلم عنهم فهو رجل دولة عاقل ولايقبل الإقصاء وحرمان الناس من حقوقهم مهما بلغ الأمر ولايفوتني ان أوجه الشكر والتقدير والاحترام لقيادة وضباط وجنود حماية معاشيق على انضباطهم وصبرهم طوال ما يقارب نصف عام دون شكوى أو ضجيج اعلامي امام تعسف وقهر غير متوقع من صناع القرار في مؤسسة الرئاسة التي تتحمل مسؤولية ملايين من الشعب الجريح فكيف يطال هذا رجال الحماية الرئاسية

إياك والمظلوم الظلم ظلمات وعند الله تتقابل الخصوم