آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-06:26م
رياضة

نادي عرفان.. عشق الطفولة.. ربيع الشباب.. وهاجس الخريف

الأحد - 19 أبريل 2026 - 04:28 م بتوقيت عدن
نادي عرفان.. عشق الطفولة.. ربيع الشباب.. وهاجس الخريف
كتب / محمد العولقي

عرفان لم يكن ناديا فقط..بل كان حاضنة اجتماعية وثقافية ورياضية..

- عرفان معلم بارز..شامخ في العقول..حاضر في القلوب.. يسكن الثنايا والحنايا..

- تفتح وعيي الرياضي والثقافي في هذا النادي..عشت معه سنوات بطعم العسل لا تنسى..هو محفور في الضلوع..مهجة ولهان تسكن بين الحشا والروح..هو وجعي الخالد.. كلما ألمت به وعكة تنتابني حمى صفراء لا تهدأ تحت ثلج الكمادات..

- بالأمس تجددت الذكريات..تدفقت سنوات زمان الوصل في ليلة من ليالي تجليات ملعب الناصر تحفة ملاعب أبين..

- حضر الوفاء من كل مكان.. أجيال عرفانية تألقت..صنعت من فسيخ الظروف الصعبة شربات فرح للودر..هزيم الرعد حن من بعيد.. غيث العميد الركن ناصر عبد ربه منصور هادي جاد..موسم سيول خير هذا الرجل تدفقت في عيون تلك الأجيال قبل أن تتدفق في وريد لودر العز والكرامة..

- تزين ملعب الناصر بنجوم كروية تمثل حقب رعيل لا يتكرر..من السبعينيات حيث الولادة الحقيقية إلى الثمانينيات حيث السحر الأصفر كان سيد الملاعب..ونهاية بحقبة التسعينيات وما تلاها من ألفية جديدة جمعت بين التألق والإبداع على بساط هذا النادي..

- تقاطرت تلك الأجيال مدعومة بسلطان السلاطين الكرويين عمر البارك ووزير وزراء الدفاع خالد عفارة..

- وضعت أقمار السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات والألفية الثالثة أوزارها في ملعب الناصر..كان الوفاء للعميد ناصر عبد ربه منصور هادي هو أوكسير المباراة التكريمية..

- تدفقت معاني الوفاء من أجيال عرفانية قالت في موازين العميد الركن ناصر عبد ربه منصور ما تعجز عن رسمه الكلمات..

- حضور شعبي كبير في حب هذا الجيد ابن الجيد الذي صنع للمناطق الوسطى مفخرة رياضية لا تضاهيها مفخرة أخرى..

- حرصت أن أكون جزء من ليلة الوفاء..ليس لأن قلبي أصفر يعشق جمال ماض كنت شاهدا عليه فقط..ولكن لأن العميد الركن ناصر كان يستحق مبادلته الوفاء بالوفاء..

- تجددت الذكريات..تدفقت الصور.. حضرت مآثر الماضي.. تحركت شجوني.. بحت بشيء يسير من عشقي لعرفان لمدير عام مديرية لودر جمال علعلة.. ومدير الإعلام في لودر العزيز الخلوق الرياضي الكبير جهاد حفيظ..والزميل العزيز فضل الجونة.. واحتفظت بالكثير في مخزن الذكريات..

- في ليلة الوفاء والتقدير للذي أعاد للودر بسمة ضائعة على الشفاه العطشى تكلمت القلوب..وتحدثت العيون.. شكرا للعميد الركن ناصر عبد ربه منصور هادي..فالصب تفضحه عيونه..


محمد العولقي