شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، مراسم رسمية لاستلام وتسليم المهام بين القيادة السابقة والجديدة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وذلك بحضور الدكتور عبدالله الميسري، نائب وزير الخدمة المدنية والتأمينات، رئيس لجنة الاستلام والتسليم، تنفيذاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (4) لعام 2026م.
وأُجريت مراسم التسليم بين الدكتور عبدالله باوزير، رئيس المؤسسة السابق، والأستاذ عبدالحكيم محمد صالح الحياني، الرئيس الجديد، كما تم التسليم بين الأستاذ فيصل صالح بن صالح، نائب الرئيس السابق، والدكتور حاتم علي صالح باسردة، نائب الرئيس الجديد.
في مراسيم الاستلام والتسليم ألقى نائب الوزير، رئيس لجنة الاستلام والتسليم، كلمة أكد فيها أن هذه الخطوة تجسد الالتزام بالمؤسسية وترسيخ مبدأ التداول الإداري السلس، بما يضمن استمرارية العمل وتطوير الأداء، مشيراً إلى أن الالتزام بالإجراءات القانونية والإدارية يعكس احترام مؤسسات الدولة ويعزز كفاءتها. وأضاف أن عملية التسليم والاستلام تمثل محطة مهمة للحفاظ على سير العمل دون انقطاع، بما يخدم مصالح المواطنين والمنتفعين من خدمات المؤسسة، داعياً الجميع إلى العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالله باوزير، الرئيس السابق، أن عملية التسليم شملت مختلف الوثائق والملفات الإدارية والتنظيمية، مهنئاً القيادة الجديدة، ومشدداً على استمرار دعمه لمسيرة المؤسسة ودورها الحيوي في تقديم الحماية الاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص والمختلط، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
من جانبهما، ثمّن الأستاذ عبدالحكيم الحياني، رئيس المؤسسة الجديد، والدكتور حاتم باسردة، نائبه، جهود القيادة السابقة، مؤكدين المضي في استكمال مسيرة التطوير المؤسسي وتعزيز العمل التأميني باعتباره هدفاً استراتيجياً يسهم في تحقيق الأمن الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي. وشدد الحياني على أهمية توسيع مظلة التأمينات الاجتماعية، والعمل على إيصال خدمات الحماية الاجتماعية إلى أوسع شريحة ممكنة من فئات المجتمع، بما يخدم المصلحة العامة ويواكب التحديات الراهنة.
تأتي هذه المراسم في وقت تواجه فيه عدن تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، مما يجعل استمرارية عمل المؤسسات الخدمية كالتأمينات الاجتماعية ضرورة ملحة لضمان الحماية للعاملين وأسرهم. وتظل الآمال معلقة على القيادة الجديدة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والارتقاء بالأداء المؤسسي