انتقل إلى جوار ربه اليوم الأخ العزيز والأستاذ القدير الفاضل / محمد عبدالله سالم السيد
(أمبطل)
الأستاذ محمد توفي بعد عمر طويل قضاه في سلك التربية والتعليم معلماً وأباً لعقود، رحمه الله رحمة الأبرار. كان مدرساً نموذجياً متفانياً ومخلصاً في عمله، فعُيِّن مديراً لمدرسة الشهيد التابعي شرجان منذ توظيفه عام 72 حتى تقاعد.
وتتلمذ وتخرج على يديه أجيال كثيرة،
حيث كان أبو فتحي رحمه الله نقي القلب،
صافي السريرة،
يحب الصلح والإصلاح بين الناس،
ويحب الخير، ولا يحمل حقداً،
خلوقاً لم يؤذِ أحداً.
تعرض قبل أسبوعين لجلطة أفقدته الوعي،
وأُدخل العناية المركزة.
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويخلفه بخير، وأن يجعل ما أصابه كفارة ورفعة له.
وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، وتعازينا القلبية الصادقة لجميع أبناء مديرية مكيراس وأبناء منطقة شرجان، ولأهل الفقيد وأبنائه، وللأخ العزيز الأستاذ/ أحمد محمد السيد ابن عم الفقيد.
المعزون:
عبدالله غازي (أبو أياد) وجميع النازحين في العاصمة عدن عنهم، مراسل صحيفة عدن الغد بدر مقيبلي.