يشكو مرضى زراعة الكلى والكبد في العاصمة المؤقتة عدن من أزمة حادة في توفير الأدوية المثبّتة للمناعة، في ظل تقليص الكميات المصروفة وارتفاع أسعارها في السوق، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.
وقال عدد من المرضى لصحيفة عدن الغد إن الجهات المختصة تقوم بصرف أربعة أشرطة فقط من كل نوع من الأدوية، في حين أن بعض الحالات تحتاج إلى عشرة أشرطة أو أكثر شهريًا بحسب وصف الأطباء، مؤكدين أن هذا النقص يضعهم أمام خيارات صعبة وخطرة.
وأضافوا أن أسعار الأدوية في الصيدليات مرتفعة للغاية، حيث يبلغ سعر عبوة دواء “بروجراف” نحو 75 ألف ريال يمني، فيما يصل سعر دواء “سلسبيت” إلى 60 ألف ريال، وهو ما يفوق قدرة معظم المرضى على الشراء، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وأشار المرضى إلى أن هذه الأدوية تُصرف في عدد من الدول بشكل كامل وعلى نفقة الدولة نظرًا لأهميتها الحيوية، مطالبين الجهات المعنية بسرعة التدخل وتوفير الكميات الكافية بشكل منتظم، حفاظًا على حياتهم ومنع حدوث مضاعفات قد تصل إلى فقدان العضو المزروع.
وأكدوا أن معاناتهم تتفاقم يومًا بعد آخر، في ظل غياب الحلول، داعين إلى تحرك عاجل ينهي هذه الأزمة ويضمن استمرارية العلاج دون انقطاع.
غرفة الأخبار / عدن الغد