ضمن مسارها التصاعدي لتعزيز حضور الشباب في المشهد العام، احتضنت مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، اليوم الخميس، اللقاء التشاوري التحضيري الخامس لـ "قمة شباب الضالع". ويأتي هذا اللقاء، الذي عُقد تحت شعار (التمكين وصناعة القرار)، كجزء من سلسلة لقاءات استراتيجية تنظمها اللجنة التحضيرية للقمة بهدف صياغة رؤية موحدة لتمكين الشباب وتفعيل دورهم في مسارات التمكين والتنمية والحوكمة.
شهد اللقاء حضوراً نوعياً تقدمه مدير عام مديرية الشعيب، الأستاذ رؤوف الجعفري، ورئيس اللجنة التحضيرية للقمة، الأستاذ مروان مانع الشاعري، إلى جانب كوكبة من الكوادر الشبابية والقيادات المحلية.
وتركزت أجندة اللقاء التحضيري التشاوري على بحث آليات إشراك الكفاءات الشبابية في دوائر صنع القرار وتطوير أدوات العمل المؤسسي بما يتواكب مع تطلعات المرحلة.
في مستهل اللقاء، ألقى مدير عام المديرية، الأستاذ رؤوف الجعفري، كلمة أكد فيها دعم السلطة المحلية الكامل لمخرجات القمة، مشيداً بالرؤية العلمية التي تتبناها لدمج الشباب في العمل المؤسسي، ومعرباً عن استعداد السلطة لمساندة هذا الحراك الذي يخدم الشباب والتنمية المحلية.
من جانبه، رحب عضو اللجنة التحضيرية، عبدالله المحرابي، بالحاضرين، مستعرضاً الأبعاد التاريخية والوطنية لمديرية الشعيب، والدور الريادي الذي لعبه شبابها في مختلف المراحل والمنعطفات الوطنية.
أوضح رئيس اللجنة التحضيرية، مروان مانع الشاعري، أن "قمة شباب الضالع" ليست مجرد فعالية بروتوكولية، بل هي نتاج مسار تشاوري عميق يهدف إلى الانتقال بالشباب من "مرحلة المطالبة" إلى "مرحلة المشاركة الفاعلة"، مؤكداً أن التمكين الحقيقي يستند إلى معايير الكفاءة والقدرة.
وأشار الشاعري إلى أن القمة تضع ركائز لمرحلة جديدة من الحوكمة والشفافية عبر مخرجات طموحة، أبرزها:
خطة تمكين إستراتيجية.
ميثاق شباب الضالع: لتوحيد الرؤى والأهداف.
المنصة الرقمية للكفاءات: كقاعدة بيانات مؤسسية بعيدة عن العشوائية.
واختتم كلمته بدعوة الشباب لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والمشاركة المباشرة في صياغة المستقبل، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التردد.
من جهته، وصف عضو اللجنة التحضيرية، محمد مثنى "أبو وسام"، القمة بأنها "حراك مؤسسي" نوعي يهدف لتقليص الفجوة بين الشباب ومراكز القرار، معبراً عن اعتزاز الشعيب باستضافة هذا اللقاء الحيوي.
وفي السياق ذاته، قدم عضو اللجنة التحضيرية، محسن بن محسن، عرضاً لمسودة القمة، موضحاً أنها ترتكز على بناء قاعدة بيانات شاملة وإعداد ميثاق شبابي يسهم في تحقيق تنمية منظمة ومستدامة.
تخلل اللقاء نقاشات مستفيضة بين المشاركين ركزت على كيفية تحويل هذه الرؤى إلى برامج عمل ميدانية ملموسة، وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الهامة، كان أبرزها:
إنشاء قاعدة بيانات شبابية شاملة لتوجيه ودعم المبادرات.
تطوير منصة رقمية متكاملة لتوثيق قدرات وخبرات الشباب.
إعداد مسودة ميثاق شبابي لتعزيز العمل الشبابي المشترك.
إعداد تقرير فني متكامل باحتياجات التنمية على مستوى المديرية والمحافظة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن محطة "الشعيب" تمثل خطوة جوهرية في طريق رسم مستقبل الضالع، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المنظم والتنمية الحقيقية.
#قمة_شباب_الضالع
#Al_Dhale_Youth_Summit