ضمن افتتاحية الجولة الرابعة، وعلى ملعب المحجر رهوة السوق، وبرعاية كريمة من الشيخ سليم الرهوي والشيخ فضل العلايي والشيخ يس الجردمي، وضمن دوري التنشيط لثانوية خالد بن الوليد رخمة، جرت مباراة صباح يومنا هذا الأربعاء 22/4/2026 بين فريقي سنة ثانية (1) وسنة ثانية (2)، انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
أدار المباراة عبدالفتاح أحمد، وعارف العباس، ومازن أنيس، وحكمًا رابعًا الأستاذ فهيم الأمير.
لعب سنة ثانية (1) بالقمصان البيضاء بقيادة خالد رياض، ولعب فريق سنة ثانية (2) بالقمصان البيج بقيادة ماهر محسن.
انطلقت المباراة بهجوم سريع من الجانبين؛ كرة يُصلحها ماهر محسن بنفسه ويسكنها هدفًا في مرمى حسين عبدالرحمن. حضور رائد محمد ومصطفى عدنان وبشار أحدث فارقًا كبيرًا، حيث كانوا يشنون هجمات ملحوظة على مرمى حسين عبدالرحمن وهددوه تهديدًا حقيقيًا. وعلى الجانب الآخر، وجود نبيل ياسر وماهر ويسلم عادل ومحمد عادل في فريق سنة ثانية (2) لا يُستهان به. استمرار مصطفى ورائد في مباغتة الحارس كان أمرًا مروعًا، حيث استطاعوا العودة عند الدقيقة العاشرة عن طريق تمريرة مررها رائد سددها مصطفى عدنان هدفًا تعادليًا من أروع أهداف الدوري.
سجال ممتع ومستمر هنا وهناك، ماهر الذي يصنع الألعاب بنفسه وللآخرين استطاع من كرة عند نهاية الشوط الأول تسجيل هدف في مرمى حسين عبدالرحمن الذي يشارك لأول مرة مع الفريق.
يسلم عارف، على الطرف الآخر، يلعب مدافعًا لا تتجاوزه الكرات إلا بصعوبة، كما يلعب حارسًا، ومعه من زملائه نبيل ياسر وباقي اللاعبين في الفريق كانت لهم أفضلية الشوط الأول. شوط أول ينتهي بهدفين مقابل هدف لسنة ثانية (2).
في الشوط الثاني، قلبت النتيجة، حيث شن مصطفى ورفاقه سيلًا من الهجمات، جوبهت بلعب معاكس ومستميت وقوي، إلا أن نزول الإسكندر وانضمامه لسنة ثانية (1) عزز من الوصول في لعب الفريق، حيث كان مرارًا هو من يرسل الكرات من العمق ومن الأطراف. خالد رياض أضاع فرصًا كثيرة، وكانت كرات محمد عادل وماهر عند مرمى حسين عبدالرحمن خطيرة في عدة مناسبات.
وفي الدقيقة الرابعة من زمن الشوط الثاني جاء هدف التعديل الثاني عبر اللاعب مصطفى عدنان، هذا اللاعب الذي حرمت الثانوية من خدماته أثناء دوري الثانويات، هو خاصة وعناصر أخرى منها يسلم عارف وخالد رياض الذين يلعبون في مباراة اليوم. أمين صالح، الذي لم تتاح له فرصة حقيقية أن يظهر مع الفريق المنتخب، يسجل اليوم حضورًا كبيرًا مع فريقه زملاء ماهر محسن، اللاعب الذي يؤكد يومًا بعد يوم أنه رقم صعب، إذ أحرز هدفي المباراة من جانبهم ليصل رصيده من الأهداف إلى سبعة أهداف رغم خسارة المباراة.
استمر السجال بسرعة من الجانبين، إلا أن خروج مصطفى، الذي شكل نواة لعب فريق سنة ثانية (1)، أثر تأثيرًا كبيرًا. الفرص الضائعة من الجانبين، وكرات ينقذها عز الدين حاشد الذي يلعب لفريق سنة ثانية، وعمار الإسكندر يواصل خطورة حضوره؛ في هذه المباراة كان اسمًا لامعًا، بعد أن لم يتمكن هو ومصطفى من الحضور في المباريات السابقة للإصابة. ظل يرسل الكرات في عمق منطقة حسين عبدالرحمن.
وفي الدقائق الأخيرة، جاءت لحظة الحسم، حيث أرسل بشار كرة حاسمة، استطاع عمار إسكندر تحويلها إلى هدف ثالث في مرمى حسين عبدالرحمن، لتصبح النتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. استمر السجال بين الفريقين مع أفضلية ملحوظة لسنة ثانية (1). وشهدت المباراة بطاقات صفراء للفريقين نتيجة سرعة اللعب وأهميته، حيث ظفر سنة ثانية (1) بأول نقاطه.
انتهت المباراة بفوز سنة ثانية (1) على سنة ثانية (2).
وإلى مباراة الأحد التي ستجمع بين فريقي سنة ثالثة (1) وسنة أولى (1)، بالتوفيق للفريقين.