آخر تحديث :السبت-25 أبريل 2026-04:56م
أخبار وتقارير

في اللقاء الموسع بعدن..

فادي باعوم: الأمن والاستقرار خط أحمر ووحدة الصف أساس المرحلة القادمة

السبت - 25 أبريل 2026 - 03:19 م بتوقيت عدن
فادي باعوم: الأمن والاستقرار خط أحمر ووحدة الصف أساس المرحلة القادمة
(عدن الغد) خاص:


أكد رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، فادي باعوم، أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا في المواقف وحسمًا في القرارات، مشددًا على أن الأمن والاستقرار يمثلان واجبًا وطنيًا لا يقبل التراجع أو المساومة.


جاء ذلك خلال كلمته في اللقاء الموسع لقيادات المجلس الأعلى للحراك الثوري بالعاصمة عدن، والذي عُقد تحت شعار “نحو مرحلة جديدة للأمن والاستقرار والعمل السياسي المنظم”، بحضور قيادات الحراك وشخصيات سياسية ومجتمعية.


وقال باعوم إن الجنوب يمر بلحظة مفصلية “تُختبر فيها المواقف”، مؤكدًا أن مدينة عدن، رغم التحديات التي تواجهها، ظلت صامدة ولن تنكسر، داعيًا إلى إدارة شؤونها بالإرادة لا بالارتجال.


وشدد على أن المرحلة لم تعد تحتمل “الخطاب الرمادي أو المواقف المترددة”، داعيًا إلى تبني نهج واضح قائم على بناء الدولة وترسيخ العمل المؤسسي، مؤكدًا أن الجنوب بحاجة إلى وحدة موقف لا مجرد وحدة شعارات.


وفي سياق كلمته، عبّر باعوم عن دعم الحراك الثوري لمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبرًا إياه الطريق الحقيقي لترتيب البيت الداخلي وتحقيق الاستقرار، مثمنًا في الوقت ذاته جهود المملكة العربية السعودية في دعم الحلول السياسية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


كما أكد أن الحراك الثوري الجنوبي يمثل امتدادًا لنضال طويل، وأن هدفه يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، واصفًا ذلك بأنه “حق لا يُمنح بل يُنتزع بإرادة الشعب”.


وتطرق باعوم إلى ما وصفها بـ”حملات التشويه الممنهجة”، مؤكدًا أنها لن تؤثر على مسار الحراك، مشيرًا إلى عزمهم فتح ملفات تتعلق بقضايا الفساد والعبث، وكشف الحقائق أمام الرأي العام.


ودعا إلى الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى “صناعة الفعل”، من خلال مراجعة الأدوات التنظيمية وتطوير العمل السياسي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، التي قال إنها تتطلب وعيًا وتنظيمًا وقدرة على البناء.


واختتم كلمته بالتأكيد على أن بناء الجنوب لن يتحقق بالشعارات، بل بالفعل الصادق ووحدة الصف والإرادة، مشددًا على أن الحراك الثوري سيكون في طليعة القوى الساعية لصناعة مستقبل مستقر وآمن.