آخر تحديث :الإثنين-27 أبريل 2026-02:48م
رياضة

الكيال يكيل الصاع صاعين ويفرض سطوته المطلقة على شعة الجبل في صباحية الوفاء للفقيد لعور

الإثنين - 27 أبريل 2026 - 01:22 م بتوقيت عدن
الكيال يكيل الصاع صاعين ويفرض سطوته المطلقة على شعة الجبل في صباحية الوفاء للفقيد لعور
كتب/ الخضر البرهمي

من أراد أن يعرف المستحيل وما معنى السيطرة فلينظر إلى مافعله جبابرة طلاب ثانوية الكيال في النصف النهائي من دوري الفقيد والمربي الفاضل حسين سالم لعور في مباراتهم صباح اليوم الاثنين التي جمعتهما مع طلاب ثانوية الشعة على ملعب نادي عرفان الرياضي ، جعلوا شعة الجبل مسرحاً لإبداعهم ، ومن صرخات الفوز لحناً يتردد صداه في كل الأرجاء !


إذا كان الكيال والإداري البارع والقائد والأستاذ القدير صالح بن حسين هداش مدير المجمع التعليمي قد كال الصاع بصاعين في صباحية الوفاء فأنه بذلك قد تجاوز المألوف ليفرض حكّماً عسكرياً كروياً بدهاء الكبار !


طلاب ثانوية الكيال لم يتركوا للمنافس مساحة للتنفس ، انتشروا في أرجاء جبل الشعة كالنار في الهشيم ، وأثبتوا أن موقع جغرافية ثانويتهم مصنع للرجال والقادة قبل أن تكون مكاناً للعلم والمعرفة !


بذكاء وهدوء استطاع الكيال أن يفرض سطوته عبر تقارب الخطوط والانتشار السليم ، فكانت تمريراتهم أشبه بخيوط الحرير التي ربطت الملعب من أقصاه إلى أقصاه ، مما أفقد الخصم توازنه وجعله يرضخ أمام هذا الإعصار المنظم ، لم تكن القوة وحدها هي سلاح الكيال ، كان العقل الكروي هو المحك وبيت القصيد الذي عرف متى يهدأ ومتى ينقض على الشباك بضربات نارية لاترد ؟


بصافرة الحكم المخضرم والكابتن خالد اليزيدي (أبو محمد) طوى الكيال صفحة الشعة من بطولة الفقيد لعور في نسختها الثانية ، لكنه لم يطو صفحة التحدي ولازال في انتظار الفائز من القمة النارية بين ثانويتي الحضن وأماجل ، والجمهور يقول للمتأهل القادم بكل ثقة ياويلك يا أرنب ، أي ياويل ويلك ، فإعصار الكيال لايرحم ، ومن يطمع في تجاوزه فعليه أن يعد للظروف أحكامها ، فهل سيصمد الفائز أمام طوفان الكيال أم أن الكأس قد اختارت مستقرها في حضن القائد بن (هداش) ، الميدان يا حميدان والوعد في منصة الفقيد لعور في ليلة القبض على الفائز من مباراة غداً بين دربي الحضن وأماجل !