آخر تحديث :الثلاثاء-28 أبريل 2026-05:11م
مجتمع مدني

فريق التوعية بمؤسسة البركة للتنمية ينظم حلقة توعوية حول أضرار ومخاطر البلاستيك في أبين

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - 03:42 م بتوقيت عدن
فريق التوعية بمؤسسة البركة للتنمية ينظم حلقة توعوية حول أضرار ومخاطر البلاستيك في أبين
ابين (عدن الغد) خاص

في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي والصحي، نظّمت مؤسسة البركة للتنمية حلقة توعوية بعنوان “أضرار ومخاطر البلاستيك”، بمشاركة عدد من المهتمات بالشأن البيئي والمجتمعي، وذلك في محافظة أبين، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026.

وافتتحت الأستاذة اعتدال الشيبة الحلقة النقاشية بطرح تساؤل حول ماهية البلاستيك ولماذا يُعد مشكلة بيئية وصحية متفاقمة، موضحة أن البلاستيك مادة تُصنع من البترول ولا تتحلل حيويًا، الأمر الذي يجعله من أكثر المواد ضررًا على البيئة والإنسان.

وأكدت الشيبة أن للبلاستيك أضرارًا صحية خطيرة تؤثر على الإنسان والحيوان والنبات، إضافة إلى تأثيره السلبي على الأحياء البحرية والأنظمة البيئية المختلفة.

من جانبها، تحدثت الأستاذة مارينا فيصل عن الأضرار البيئية للبلاستيك، مشيرة إلى أن البحار والحياة البحرية تستقبل نحو 11 مليون طن من المخلفات البلاستيكية سنويًا، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للكائنات البحرية والتوازن البيئي.

وأضافت أن التلوث البلاستيكي يؤثر كذلك على التربة الزراعية، حيث يساهم في تقليل نمو النباتات بنسبة تصل إلى 25 بالمائة، فضلًا عن تأثير إنتاج البلاستيك وحرقه على المناخ وزيادة الانبعاثات الضارة.

كما استعرضت فيصل عددًا من الخطوات العملية للحد من مخاطر البلاستيك داخل المنازل، أبرزها استبدال القوارير البلاستيكية بأخرى مصنوعة من الستانلس ستيل أو الزجاج، وعدم تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية أو حرق البلاستيك لما لذلك من أضرار صحية وبيئية.

وأشارت إلى وجود بدائل صديقة للبيئة يمكن الاعتماد عليها بدلًا من البلاستيك، مثل الزجاج، والفخار، والخزف، والأقمشة، ومنتجات سعف النخيل، مؤكدة أن الأجداد عاشوا حياة خالية من البلاستيك، وأن التقليل من استخدامه يسهم في حماية صحة الإنسان والبيئة.

وشهدت الحلقة نقاشًا تفاعليًا من قبل الحاضرات، اللواتي أبدين اهتمامًا واسعًا بالموضوع وأثره المباشر على المجتمع والحياة اليومية.

وفي ختام الفعالية، عبّرت الأستاذة إلهام الشيبة عن شكرها وتقديرها للأستاذة مارينا فيصل والأستاذة اعتدال الشيبة على جهودهما المبذولة في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة البيئية، مؤكدة أهمية التوعية للوقاية من المخاطر الصحية والبيئية، ومختتمة بعبارة: “الوقاية خير من العلاج”.