برعاية كريمة من الشيخ سليم الرهوي، والشيخ ياس الجردمي، والشيخ فضل العلايي، وضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري التنشيطي لثانوية خالد بن الوليد رخمة، وبإشراف إدارة الثانوية ومسؤول الأنشطة الرياضية، انتهت المواجهة التي جمعت صباح اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 فريقي سنة أولى (1) وسنة أولى (2) بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، في لقاء حماسي شهد إثارة وندية حتى صافرة النهاية.
وأدار اللقاء الحكم نبيل ياسر، وساعده على الخطوط يسلم عارف وفهد أحمد، فيما تولى الأستاذ وائل السلامي مهام الحكم الرابع.
دخل فريق سنة أولى (1) المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، حيث تمكن اللاعب سالم حمود من افتتاح التسجيل مبكرًا بعد هجمة سريعة أسكنها شباك الحارس عبدالفتاح أحمد، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. واستمرت بعدها الهجمات المتبادلة بين الفريقين، مع تألق الحارسين ثائر مرشد وعبدالفتاح أحمد في التصدي للعديد من المحاولات الخطرة.
وقاد سالم حمود وعمار حمود هجمات سنة أولى (1)، فيما اعتمد فريق سنة أولى (2) على تحركات علي عبدالهادي وزملائه، الذين فرضوا أفضلية نسبية مع نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل الهجمات في مباراة مفتوحة شهدت فرصًا عديدة على المرميين، قبل أن ينجح أسامة إسكندر في تسجيل الهدف الثاني لسنة أولى (1) عند الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني، ليعزز تقدم فريقه بهدفين دون رد.
لكن فريق سنة أولى (2) عاد بقوة إلى أجواء المباراة، بعدما تحصل على ركلتي جزاء خلال خمس دقائق، نفذهما بنجاح اللاعب المتألق علي عبدالهادي، مسجلًا هدفي التعادل لفريقه، ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية وسط حماس جماهيري كبير.
وشهدت المباراة عدة بطاقات صفراء أشهرها الحكم نبيل ياسر لكل من بدر فقيش وعبدالرحمن سلمان وسالم حمود، في ظل التنافس القوي بين الطرفين.
واستمرت المحاولات الهجومية حتى اللحظات الأخيرة، حيث تبادل الفريقان الهجمات الخطرة دون أن تتغير النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا التعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
وبهذه النتيجة تأهل الفريقان رسميًا إلى الدور الثاني، إلى جانب:
فريق سنة أولى (3) متصدر الترتيب.
فريق سنة ثانية صاحب المركز الثاني.
فيما حل فريقا سنة أولى (1) وسنة أولى (2) في المركزين الثالث والرابع.
ومن المقرر أن تنطلق مباريات دوري الأربعة يوم غدٍ أو بعد غدٍ، بمواجهة تجمع صاحبي المركزين الأول والثالث، في انتظار الإعلان الرسمي عن موعد اللقاء.