اختتمت كلية الآداب بجامعة تعز، اليوم، أعمال المؤتمر العلمي الثاني للعلوم الإنسانية، الذي عُقد برعاية الأستاذ الدكتور محمد الشعيبي رئيس الجامعة، تحت شعار: “مخرجات العلوم الإنسانية واحتياجات سوق العمل: الواقع والمأمول”، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات اليمنية والعربية.
وفي ختام المؤتمر، تم استعراض الدليل الشامل للتوصيات العملية المستخلصة من أبحاث وأوراق المؤتمر، والتي ركزت على ربط المخرجات المعرفية بالتطبيقات العملية، بما يسهم في تطوير دور العلوم الإنسانية في خدمة المجتمع وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل، وتوزعت التوصيات على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها: تعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي وربطها بجهود التعافي المجتمعي، وتفعيل دور الدراسات الجغرافية في دعم خطط التنمية المستدامة، وتطوير المهارات اللغوية بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتعزيز حضور الإعلام الرقمي وتوظيف التحول التكنولوجي في العملية التعليمية، وترسيخ الهوية الوطنية من خلال مناهج العلوم الإنسانية، وربط الدراسات الإسلامية بقضايا الواقع الاجتماعي ومعالجة تحدياته المعاصرة.
وشهد حفل الاختتام تكريم الباحثين المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية، حيث قام الأستاذ الدكتور ياسر الصلوي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور يحيى المذحجي عميد كلية الآداب، بتكريم الباحثين ومنحهم شهادات تقديرية، مشيدين بمستوى الأبحاث المقدمة وما حملته من رؤى علمية تسهم في تطوير الحقول الإنسانية.
وأشاد الحاضرون بالدور البارز الذي اضطلعت به الدكتورة ذكرى العريقي، نائب عميد الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، في الإعداد والتنظيم والمتابعة العلمية لأعمال المؤتمر، وما بذلته من جهود أسهمت في إنجاح فعالياته وخروجه بصورة متميزة تعكس المكانة الأكاديمية للكلية والجامعة.
وأكدت قيادة الجامعة في ختام المؤتمر أهمية الاستمرار في تنظيم الفعاليات العلمية النوعية، وتعزيز الشراكات البحثية، بما يدعم مسار التطوير الأكاديمي ويواكب التحولات المتسارعة في مختلف مجالات المعرفة.