أشاد مجلس جامعة عدن بنتائج الاجتماع الاستثنائي لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد يوم أمس في مدينة جدة، وما تضمنه من تأكيدات على توحيد المواقف وتعزيز التنسيق المشترك لحماية أمن دول المجلس، وترسيخ الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الراهنة، بما يعزز من وحدة الصف الخليجي في التعامل مع مختلف المستجدات.
وثمّن المجلس عالياً المواقف المشرفة للقيادة السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وجهودهم المستمرة في نصرة القضايا العربية والإسلامية، ودور المملكة الريادي في دعم الجمهورية اليمنية ووقوفها إلى جانب الشرعية في مواجهة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، إضافة إلى إسهاماتها الفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب مجلس جامعة عدن في بيان صادر عنه، عن بالغ تضامنه ووقوفه الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مواجهة ما تتعرض له من استهدافات عدائية تمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي برمته، مؤكداً أن هذه الممارسات تستدعي موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً يعزز التضامن المشترك ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ويدين المجلس بأشد العبارات هذه الاعتداءات السافرة التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، مشدداً على أنها تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود التنمية والسلام، الأمر الذي يفرض تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لها ومنع تداعياتها على أمن المنطقة.
وأكد مجلس جامعة عدن أن أمن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ من أمن اليمن، وأن أي تهديد يطالها ينعكس بصورة مباشرة على أمن واستقرار المنطقة، مما يستدعي تعزيز التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات المشتركة، مع تجديد دعمه الكامل لكافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار ونبذ العنف والتصعيد.
كما دعا المجلس المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حماية الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ مواقف حازمة تجاه كل ما من شأنه تهديد استقرار المنطقة، ودعم الحلول السلمية بما يضمن الأمن الجماعي ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي