اشتكى عدد من سكان مدينة الشعب في محافظة عدن من نقص حاد في الكادر التعليمي والتجهيزات داخل إحدى المدارس الحكومية الحديثة، رغم افتتاحها مؤخرًا لتخفيف العبء عن الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وقال أحد أولياء الأمور في شكوى نقلها إلى صحيفة عدن الغد إن المدرسة التي افتتحها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لأبناء منطقة الحرم الجامعي تعاني من قصور واضح في توفير المعلمين من قبل الجهات المختصة، ما انعكس سلبًا على قدرتها في استقبال الطلاب.
وأضاف أن إدارة المدرسة تضطر إلى رفض تسجيل طلاب جدد بسبب نقص الكراسي والإمكانات، مشيرًا إلى أن بعض الفصول تشهد ازدحامًا كبيرًا، حيث يجلس أكثر من أربعة طلاب على كرسي واحد في ظل غياب الحد الأدنى من التجهيزات.
وأوضح أن العديد من الأسر تسعى لنقل أبنائها إلى هذه المدرسة الحكومية نظرًا للظروف الاقتصادية الصعبة، غير أن النقص في الكادر التعليمي والتجهيزات يحول دون ذلك، مطالبًا مكتب التربية والتعليم في مديرية البريقة بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع.
وأكد الأهالي أن المدرسة تمتلك مساحة كبيرة وقادرة على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، في حال تم تزويدها بالمعلمين والمقاعد الدراسية اللازمة، داعين الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه العملية التعليمية.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت يواجه فيه قطاع التعليم تحديات متزايدة، وسط مطالبات متكررة بتحسين بيئة المدارس الحكومية وضمان توفير الكوادر والإمكانات الأساسية.
غرفة الأخبار / عدن الغد