في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين التعليم العام والتعليم الجامعي بمحافظة شبوة، وبناءً على توجيهات الأستاذ الدكتور توفيق سريع باسردة، رئيس جامعة شبوة، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد خميس بن سريع، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وبالتنسيق مع الأستاذ سالم محمد حنش، مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، اختتم فريق أكاديمي من جامعة شبوة، يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026م، برنامج الزيارات الميدانية لعدد من مدارس الثانوية العامة في بعض مديريات المحافظة، والذي استمر لمدة خمسة أيام.
وضم الفريق الزائر نواب عمداء شؤون الطلاب في كليات: التربية (عتق)، النفط والمعادن، الإدارة والاقتصاد، والحاسوب وتقنية المعلومات، إلى جانب عدد من مديري إدارات القبول والتسجيل.
وشملت الزيارات 14 مدرسة ثانوية للبنين والبنات، توزعت على مديريات: عتق، حبان، جردان، والروضة، واستهدفت طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي، بهدف تهيئتهم للمرحلة الجامعية المقبلة.
وسعت الجامعة من خلال هذه الحملة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم الجامعي بوصفه ركيزة أساسية لبناء الفرد وتنمية المجتمع، وتشجيع الطلاب والطالبات على الالتحاق به. كما هدفت الحملة إلى التعريف بجامعة شبوة وكلياتها والتخصصات العلمية المتاحة فيها، وتقديم الإرشاد الأكاديمي اللازم لمساعدة الطلاب في اختيار التخصصات التي تتناسب مع طموحاتهم وقدراتهم، إلى جانب توضيح الفرص المستقبلية المرتبطة بسوق العمل.
كما أولت الحملة اهتماماً خاصاً بدعم التحاق الفتيات بالتعليم الجامعي، من خلال تشجيع الطالبات على مواصلة تعليمهن والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تعيق ذلك.
وقد حظي الفريق الأكاديمي باستقبال وتعاون كبيرين من قبل مديري مكاتب التربية والتعليم في المديريات المستهدفة، إضافة إلى إدارات المدارس التي أسهمت في تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح البرنامج.
وفي ختام الجولة، عمل الفريق على رصد وتحليل أبرز التحديات التي تواجه الطلاب والطالبات في تلك المديريات، والتي قد تحول دون التحاقهم بالتعليم الجامعي، حيث تم إعداد تقرير مفصل تضمن مقترحات وحلولاً عملية لمعالجة هذه الصعوبات، بما يسهم في تسهيل وصولهم إلى مقاعد الدراسة الجامعية.