آخر تحديث :السبت-02 مايو 2026-05:53م
أخبار وتقارير

بيان ندوة علماء اليمن بمأرب يشدد على دعم الدولة وترسيخ شرعية الرئيس رشاد العليمي

السبت - 02 مايو 2026 - 04:36 م بتوقيت عدن
بيان ندوة علماء اليمن بمأرب يشدد على دعم الدولة وترسيخ شرعية الرئيس رشاد العليمي
(عدن الغد) خاص:


صدر بيان ختامي عن العلماء والدعاة المشاركين في الندوة العلمية الموسومة بـ”دور العلماء في مساندة الدولة ونشر الوعي وتعزيز المفاهيم الصحيحة”، التي عُقدت في مدينة مأرب، السبت 15 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 2 مايو 2026م.

وأكّد العلماء في بيانهم الختامي مركزية دور العلماء في دعم شرعية الدولة، بقيادة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبار التفافهم حولها ركيزة أساسية لاستعادة الأمن والاستقرار.

وأجمع العلماء على أن الفكر المتطرف لا يُهزم إلا بالعلم الراسخ الذي يرسخ الوسطية ويكشف الشبهات المنحرفة. كما أشاد العلماء في بيانهم بعمق الروابط الأخوية بين اليمن ودول الجوار، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ودورها المستمر في دعم اليمن في المجالات الحيوية والتنموية والعلمية.

وتضمّن البيان الختامي مجموعة من التوصيات العملية التي تهدف إلى تعزيز دور العلماء في هذا الظرف من تاريخ اليمن، ومن أهمها: تعزيز الحضور الميداني للعلماء، وتكثيف نشاطهم في الأوساط الشبابية والمجتمعية لنشر قيم التسامح والمفاهيم الصحيحة والولاء الوطني.

وأوصى العلماء بوضع استراتيجية دعوية وفكرية شاملة لمواجهة الفكر المنحرف، وكشف مخاطر المشاريع السلالية الحوثية والطائفية.

ووجّه العلماء والدعاة الدعوة إلى القوى الوطنية بأن تبادر إلى وحدة الكلمة والالتفاف حول القيادة الشرعية، وتغليب المصلحة العليا للوطن. كما طالبوا بتطوير الخطاب الدعوي والإعلامي بما يتواكب مع العصر، لضمان وصول مفاهيم الوعي إلى مختلف فئات المجتمع، منوهين باستمرارية البرامج العلمية وإقامة سلسلة ندوات مماثلة في مختلف المحافظات لتعميق الوعي بالهوية الوطنية والالتفاف حول الشرعية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.


واختُتم البيان بالتعبير عن الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية، ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية وبرنامج التواصل مع علماء اليمن، تقديرًا لجهودهما في دعم استقرار اليمن وتعزيز دور علمائه. كما وجّه البيان الشكر إلى السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب، وللعلماء والباحثين المشاركين، وللفريق الإعلامي الذي نقل رسالة الندوة إلى المجتمع.