قال السياسي أحمد عقيل باراس إن ذكرى الرابع من مايو تحل هذا العام في ظل ظروف بالغة الخطورة والأهمية، تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية تتطلب مراجعة المسارات الوطنية بعيدًا عن تمجيد الأفراد أو الفئات.
وأكد باراس أن الجنوب في هذه المرحلة الحساسة بحاجة إلى أقصى درجات الهدوء والحفاظ على السكينة العامة، والانخراط بوعي ومسؤولية في الواقع الجديد الذي يتشكل، بعيدًا عن الأنانية أو اختزال الوطن في شخص أو جهة، مشددًا على أن “الجنوب أعظم من الجميع”.
وحذّر باراس من أن التسرع دون رؤية واضحة أو مسار مستقيم قد يقود إلى عواقب وخيمة، داعيًا عددًا من القيادات والشخصيات الجنوبية إلى اتخاذ قرار شجاع والانضمام إلى مسار العمل المشترك في الرياض.
وأشار إلى أن الحل، من وجهة نظره، لن يأتي إلا من الرياض، داعيًا إلى عدم تفويت ما وصفها بالفرصة التاريخية، وتجنب أي فوضى قد تبدد أحلام وتطلعات الشعب الجنوبي.
غرفة الأخبار / عدن الغد