أكد الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول أن بقاء المؤتمر الشعبي العام أسير الانقسام أو رهين صراعات الماضي لم يعد مقبولًا، مشددًا على أن “تيار التغيير” بات ضرورة وطنية لإحياء الحزب واستعادة دوره التاريخي كحامل لمشروع الدولة ومؤسساتها على كامل التراب اليمني.
وأوضح الأشول أن المرحلة الحالية كشفت بوضوح تطلع القواعد المؤتمرية والقيادات المختلفة إلى كيان جامع وقيادة تعبّر عن طموحاتها وتعيد للمؤتمر حضوره السياسي، معتبرًا أن تيار استعادة دور المؤتمر يمثل الأمل الواقعي لتوحيد الصف وترميم الثقة والانطلاق نحو دور أكثر تأثيرًا يخدم اليمن أولًا.
وأشار إلى أن المؤتمر لم يكن يومًا مجرد حزب سياسي تقليدي، بل شكّل مظلة وطنية جامعة، ما يفرض عليه اليوم الاستماع إلى قواعده ومنح تيار التغيير فرصة حقيقية بعيدًا عن الحسابات الضيقة والصراعات الشخصية التي أضعفت حضوره خلال السنوات الماضية.
وشدد الأشول على أن الرهان لم يعد على استحضار الماضي، بل على القدرة لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تيار التغيير ليس انقسامًا داخل المؤتمر، بل بوابة لإنقاذه واستعادة وهجه السياسي، محذرًا من أن الجمود يعني التراجع وفقدان ما تبقى من تأثيره الوطني.
غرفة الأخبار/ عدن الغد