آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-02:26ص
حوارات

مدير كهرباء شبوة يشيد بدعم المحافظ ويؤكد: أزمة الوقود أبرز التحديات… ونعمل بثقة نحو الاستقرار

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - 01:12 م بتوقيت عدن
مدير كهرباء شبوة يشيد بدعم المحافظ ويؤكد: أزمة الوقود أبرز التحديات… ونعمل بثقة نحو الاستقرار
المصدر: (عدن الغد) التقاه/ باسل الوحيشي

في حديثٍ صريحٍ وموسع، كشف مدير عام كهرباء محافظة شبوة الأستاذ عوض محمد الأحمدي عن واقع قطاع الكهرباء في المحافظة، مسلطًا الضوء على أبرز التحديات والجهود المبذولة لتحسين الخدمة، وسط تطلعات كبيرة نحو مستقبل أكثر استقرارًا.

وقال الأحمدي إن كوادر كهرباء شبوة تواصل العمل بوتيرة عالية وبجهود كبيرة، في ظل دعم واهتمام قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الشيخ عوض بن الوزير، وبالتنسيق مع قيادة المؤسسة العامة للكهرباء. وأشار إلى أن هناك حجمًا من الانتقادات التي تصلهم، مؤكدًا أن معاناة المواطنين مفهومة ومشروعة، لكن الكثير من الإشكاليات تتجاوز صلاحيات الإدارة المحلية، وترتبط بظروف وإمكانات أكبر.

وأوضح أن منظومة الكهرباء في شبوة تعتمد حاليًا على أربع محطات رئيسية، منها المحطة العامة في مدينة عتق التي تعمل بالديزل، إلى جانب محطة الطاقة الشمسية التي أسهمت بشكل ملحوظ في التخفيف من ساعات الانطفاء، بالإضافة إلى محطتي العلياء في بيحان وعرما. ورغم هذا التنوع، تبقى أزمة الوقود، خصوصًا مادة الديزل، التحدي الأكبر الذي يرهق عمل المنظومة ويحد من قدرتها التشغيلية.

وبيّن الأحمدي أن احتياج محطات الكهرباء في محافظة شبوة من مادة الديزل يوميًا يبلغ نحو 240,300 لتر، موزعة على النحو التالي:

محطة عتق: تحتاج إلى 169,020 لتر يوميًا

محطة العلياء – بيحان: تحتاج إلى 51,840 لتر

محطة النقوب: تحتاج إلى 16,200 لتر

محطة عرما: تحتاج إلى 3,240 لتر

وأكد أن هذا الحجم الكبير من الاستهلاك اليومي يعكس حجم الضغط التشغيلي على المنظومة، ويجعل مسألة توفير الوقود بشكل منتظم واستقرار الإمدادات أولوية قصوى لضمان استمرار الخدمة.

وفي هذا السياق، دعا الأحمدي إلى ضرورة توزيع المشتقات النفطية والمنح بشكل عادل وشفاف بين المحافظات، وفق آليات واضحة وكشوفات منظمة تضمن وصول الحصص لكل محافظة بشكل منصف، مؤكدًا أن عدالة التوزيع تمثل ركيزة أساسية في استقرار الخدمات. وكشف أن هناك توجيهات عليا بمنح محافظة شبوة 95 ألف لتر من الديزل، إلا أن الكميات التي تصل فعليًا لا تتجاوز 50 ألف لتر، *وهذه الكمية لاتغطي سوا 30%من الاحتياج اليومي لديزل للتشغيل محطةالتوليدالعامه في عتق* وكان من المفترض أن تُنقل هذه الكميات من محافظة مأرب.

وفي سياق متصل، أشار إلى ما يتم تداوله بشأن مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، معربًا عن أمله في أن يرى هذا المشروع النور قريبًا، لما يمثله من أهمية استراتيجية كبرى في تحقيق الاستقرار الكهربائي بالمحافظة.

كما أشار إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية خلال ساعات النهار، من الصباح وحتى الساعة الخامسة والنصف مساءً، ساهم بشكل ملموس في تقليل معاناة المواطنين، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل أحد الحلول الواعدة التي ينبغي التوسع فيها مستقبلاً.

واختتم الأحمدي حديثه بالتأكيد على تطلعه لأن تكون محافظة شبوة نموذجًا في استقرار خدمة الكهرباء، متجاوزةً مختلف التحديات، مشددًا على أن ذلك ممكن بتضافر الجهود، وبدعم القيادة المحلية التي وصفها بالحكيمة، وفي مقدمتها المحافظ عوض بن الوزير، الذي يولي هذا الملف اهتمامًا كبيرًا ويسعى لتذليل الصعوبات أمام القطاع.