آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-11:29م
أخبار وتقارير

لطفي نعمان: مركز الملك سلمان يقود تحولاً نوعياً في العمل الإنساني السعودي حول العالم

الخميس - 07 مايو 2026 - 10:35 م بتوقيت عدن
لطفي نعمان: مركز الملك سلمان يقود تحولاً نوعياً في العمل الإنساني السعودي حول العالم
عدن الغد/ خاص

قال عضو مجلس الشورى لطفي فؤاد نعمان إنه فضّل خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض الابتعاد عن متابعة الحروب والأزمات والتصريحات المتخبطة، والتوجه نحو استكشاف “آفاق جديدة تبث الأمل”، مشيراً إلى أن ما وجده في صدارة تلك الجهود هو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يشرف عليه الدكتور عبد الله الربيعة، المعروف بإجرائه 70 عملية ناجحة لفصل التوائم السيامية.


وأوضح نعمان أن الربيعة، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، يقود عملاً إنسانياً يجسد ما وصفه بـ“جينات العطاء والنبل” في الهوية السعودية، مؤكداً أن الملك الملك سلمان بن عبدالعزيز يُعد المحرك الرئيسي للبرامج الإنسانية والتنموية السعودية منذ سنوات طويلة، مستذكراً ترؤسه لجاناً أهلية للإغاثة والتبرعات خلال كوارث الزلازل والفيضانات التي شهدها اليمن في ثمانينات القرن الماضي، إلى جانب دعمه لمناطق مختلفة حول العالم.


وأشار عضو مجلس الشورى إلى أن السعودية عملت على تأطير جهودها الإغاثية ضمن عمل مؤسسي مستدام، ما مكّن المركز منذ تأسيسه في مايو 2015 من إيصال المساعدات عبر جسور برية وبحرية وجوية إلى دول عدة بينها فلسطين والسودان وسوريا وتركيا وباكستان وأوكرانيا، لافتاً إلى أن المركز بات يحظى بريادة دولية ويعمل وفق أسس الحوكمة، حتى أصبحت بعض البرامج الأممية تخضع للمراجعة والإشراف من قبله.


وأكد نعمان أن استدامة العمل الإنساني السعودي أسهمت في مواجهة الأحكام المسبقة والحملات الإعلامية المضللة، موضحاً أن اليمن يُعد أكبر المستفيدين من المساعدات السعودية بإجمالي يقارب 4.5 مليار دولار، إضافة إلى وجود ثلاثة فروع للمركز داخل اليمن واستمرار نشاط مشروع “مسام” لنزع الألغام، داعياً المؤسسات الرسمية والمدنية في البلدان المنكوبة إلى مواكبة هذا النهج الإنساني بوعي وجدية.


وأضاف أن الاستماع إلى أحاديث ومحاضرات الدكتور عبد الله الربيعة، ومنها محاضرته الأخيرة في جامعة المعرفة بتاريخ 29 أبريل 2026، يمنح شعوراً واضحاً بالفارق بين “من يختلق المعاناة لشعبه ومن يعمل على التخفيف منها”، مؤكداً أن العمل الإنساني السعودي أصبح يمثل نموذجاً لزرع الأمل وتمكين الإنسان وتحسين جودة الحياة بعيداً عن أي أجندات خفية.