أكد أنور الأشول أن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام يسعى، ومعه كافة المؤتمريين المخلصين، إلى تحقيق الأهداف التي تضمنها البيانان الأول والثاني للتيار، باعتبارها خارطة طريق لإعادة الاعتبار للمؤتمر واستعادة حضوره الوطني والتنظيمي.
وأوضح الأشول أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً مسؤولاً وشجاعاً يعيد للمؤتمر مكانته كحامل للمشروع الوطني الجامع، والقادر على توحيد الصف ولمّ الشمل والدفاع عن مصالح الوطن والمواطن، بعيداً عن الإقصاء أو احتكار القرار.
وأشار إلى أن استعادة الدور الحقيقي للمؤتمر تبدأ من احترام إرادة القواعد وتوحيد القيادات التنظيمية ومعالجة الاختلالات والخلافات، والانتصار للمبادئ التي تأسس عليها الحزب.
وأكد الأشول أن الباب سيظل مفتوحاً أمام جميع المؤتمريين الأحرار في الداخل والخارج للانضمام إلى تيار استعادة المؤتمر، بما يسهم في إعادة تفعيل دوره الوطني خلال المرحلة المقبلة.