قال رئيس هيئة الأركان العامة صغير حمود عزيز إن شهر مايو يمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ اليمن، كونه شهد استعادة الشعب اليمني وحدته وهويته الوطنية بعد عقود من النضال والتضحيات.
وأوضح عزيز، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن الوحدة اليمنية المباركة التي أُعلنت في الثاني والعشرين من مايو جاءت تتويجًا لعهود طويلة من الكفاح الوطني في مواجهة الإمامة والاستعمار، مؤكدًا أنها شكلت لحظة فارقة في تاريخ اليمن الحديث.
وأشار إلى أن الوحدة اليمنية لم تكن حدثًا عابرًا، بل منجزًا وطنيًا خالدًا ارتبط بوجدان اليمنيين والأوفياء للوطن جيلاً بعد جيل، لما تمثله من قيمة وطنية جامعة لكل أبناء الشعب اليمني.
وأكد رئيس هيئة الأركان أن هذا المنجز الوطني سيظل حاضرًا في ذاكرة اليمنيين باعتباره أحد أبرز التحولات التاريخية التي أعادت لليمن هويته ومكانته، ورسخت تطلعات الشعب نحو الدولة والاستقرار.
وأضاف أن الاحتفاء بذكرى الوحدة يأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ما يجعل من التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز وحدة الصف ضرورة للحفاظ على مكتسبات الوطن وتاريخه النضالي.