آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-05:50م
أخبار المحافظات

*لقاء "المكاشفة" في زنجبار:

العقيد الحييد ومشايخ المراقشة يرسمون خارطة طريق لتأمين ساحل أبين

الأربعاء - 13 مايو 2026 - 05:15 م بتوقيت عدن
العقيد الحييد ومشايخ المراقشة يرسمون خارطة طريق لتأمين ساحل أبين
المصدر: زنجبار (عدن الغد) منصور بلعيدي

في خطوة وصفت بأنها "مفتاح الأمان" للشريط الساحلي الممتد من زنجبار إلى أحور، شهدت مدينة زنجبار صباح اليوم لقاءً قبلياً وعسكرياً موسعاً ضم قائد قوة تأمين منطقة الساحل بأبين، *العقيد حسين علي الحييد*، بوجهاء ومشايخ قبائل *المراقشة*

تمحور اللقاء حول صياغة رؤية مشتركة تجمع بين الحزم الأمني والاحتواء القبلي، بعيداً عن سياسات الإقصاء، بهدف استعادة الاستقرار في منطقة استراتيجية عانت طويلاً من التهميش والاضطرابات.


*الحييد: "نحن منكم وإليكم"**

استهل العقيد حسين الهيثمي حديثه بنبرة تصالحية، مؤكداً على العمق الاجتماعي للقوات الأمنية، حيث خاطب المشايخ قائلاً:

"نحن أبناؤكم، جئنا منكم وإليكم. هدفنا الأول هو تأمين الأرض لخدمة مستقبل أبنائنا، لكننا ندرك أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بكم وعن طريقكم."


ودعا *الحييد* إلى ضرورة التشاور المستمر لتحقيق المصلحة العامة دون تمييز، مشدداً على أن التعاون الجماعي هو الضمانة الوحيدة لنجاح حملة تأمين الشريط الساحلي.


*المشايخ: نعم للدولة.. لا للقبضة البوليسية*

من جانبهم، أبدى مشايخ المراقشة —وفي مقدمتهم الشيخ *علي لحمان المرقشي* والشيخ *سالم حيدرة* والشيخ **علي محمد الحمزة* استعدادهم الكامل للوقوف إلى جانب الدولة، شريطة أن يكون حضورها تجسيداً للنظام والقانون لا "للدولة البوليسية".

*وقد لخص المشايخ مطالبهم ورؤيتهم في نقاط جوهرية:*


*المطالب الحقوقية:*

كشف المشايخ أن أغلب "التقطعات" في المنطقة يقف خلفها أفراد عسكريون سُلبت حقوقهم، مؤكدين ضرورة معالجة هذه الملفات الحقوقية لضمان استدامة الأمن.

*الخدمات المفقودة:*

شدد الحاضرون على أن الأمن لا ينفصل عن التنمية، حيث تفتقر المنطقة لأبسط مقومات الحياة من مدارس ومستشفيات وطرقات ومياه وكهرباء.


*التنسيق الميداني:*

طالب المشايخ بتنسيق الأدوار بين القوات المتواجدة (اللواء 185، الأمن الوطني، والأمن العام) وتحديد مواقع النقاط العسكرية بالاتفاق مع الوجهاء المحليين لتجنب أي احتكاكات غير محبذة.


*رفض "الأجندات الخارجية" وتشويه القبيلة*

لم يخلُ اللقاء من وضع النقاط على الحروف فيما يخص الصراعات السياسية؛ حيث أكد المشايخ رفضهم القاطع لأن تكون أرض المراقشة مسرحاً لـ"انبعاثات خارجية" أو أجندات سياسية تهدف لتشويه سمعة القبيلة.

وأكدوا أنهم سيتعاملون بالود والاحترام مع كل من يحترم خصوصية المنطقة ويسعى لاستقرارها.


*هندسة اللقاء*

يُذكر أن هذا اللقاء، الذي وُصف بالناجح والمثمر، جاء بجهود حثيثة من الشيخ *سالم صالح المقوري* الذي لعب دوراً محورياً في تنسيق وترتيب جمع الم