أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن 1750 محتجزاً يمثل خطوة إنسانية مهمة تبعث الأمل في نفوس آلاف الأسر اليمنية قبيل عيد الأضحى المبارك، وتجسد أولوية الحكومة في إنهاء معاناة المحتجزين والمختطفين وفق مبدأ “الكل مقابل الكل”.
وقال الدكتور شائع محسن الزنداني إن هذا الاتفاق يُعد انفراجاً مهماً في واحد من أكثر الملفات إيلاماً لليمنيين، معبّراً عن ترحيبه بهذه الخطوة الإنسانية التي من شأنها التخفيف من معاناة مئات الأسر التي تنتظر عودة أبنائها منذ سنوات.
وثمّن رئيس الوزراء عالياً الدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية، وجهود بعثة الأمم المتحدة وسلطنة عُمان والأردن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى الفريق الحكومي المفاوض وكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الإنساني.
وأشار الزنداني إلى أن الحكومة ستواصل جهودها لإنهاء هذا الملف الإنساني بصورة كاملة، بما يضمن الإفراج عن جميع المحتجزين والمختطفين، ويعزز فرص بناء الثقة ودعم مسار السلام في اليمن.
غرفة الأخبار / عدن الغد