شارك الدكتور أحمد علي عمر بن سنكر، عضو مجلس اتحاد المصارف العربية ممثلاً للبنوك اليمنية في الاتحاد، رئيس جمعية البنوك اليمنية، مدير عام البنك الأهلي اليمني، في ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية بدورته الثامنة، المنعقد بمدينة الإسكندرية المصرية تحت عنوان: “القيادة في إدارة المخاطر.. من الرقابة إلى الاستشراف”.
وألقى الدكتور بن سنكر خلال الملتقى كلمة رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية نيابة عنه، رحب فيها بالمشاركين من مختلف الدول العربية، مشيداً برعاية محافظ البنك المركزي المصري الأستاذ حسن عبد الله للملتقى، وبالدعم الذي يقدمه البنك المركزي المصري واتحاد بنوك مصر لفعاليات اتحاد المصارف العربية.
وأكد بن سنكر أن انعقاد هذا الملتقى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات معقدة على القطاع المصرفي العربي، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على الائتمان والسيولة وتقلبات الأسواق، بل أصبحت تشمل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية والتغيرات المناخية والتوترات الجيوسياسية والتحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأوضح أن الأزمات العالمية المتلاحقة، بدءاً من الأزمة المالية العالمية مروراً بجائحة كورونا وصولاً إلى الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، أثبتت أن المؤسسات التي تمتلك رؤية استشرافية وقدرات متقدمة في إدارة المخاطر هي الأكثر قدرة على الصمود والاستمرار وتحقيق النمو.
وأشار إلى أن المصارف العربية تواجه تحديات استثنائية، لكنها تمتلك في المقابل فرصاً واعدة في ظل مشاريع التحول الاقتصادي والتوسع في الاقتصاد الرقمي ونمو الاستثمارات والبنية التحتية والتطور المتسارع في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية.
وشدد بن سنكر على أن اغتنام هذه الفرص يتطلب وجود أنظمة متقدمة لإدارة المخاطر قادرة على التعامل مع بيئات عالية التقلب وعدم اليقين، ودعم الابتكار دون الإخلال بالاستقرار المالي.
وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور بن سنكر عن تمنياته بأن تخرج أعمال الملتقى بتوصيات تسهم في تعزيز قوة ومتانة القطاع المصرفي العربي في مواجهة تحديات المستقبل، مجدداً شكره لمحافظ البنك المركزي المصري وأسرة البنك المركزي واتحاد بنوك مصر وجميع المشاركين والمنظمين والرعاة.
غرفة الأخبار / عدن الغد