دشنت مؤسسة مدني للتنمية وبالشراكة مع مركز تعز الإبداعي، اليوم السبت، معرض “رائدات للصناعات الإبداعية والفنون المستدامة” والذي يأتي ضمن مشروع “فن وحياة”، وذلك بمشاركة 25 مستفيدة قدمن نماذج متنوعة من المشاريع الإبداعية والحرفية والفنية، في مساحة احتفت بالفن كأداة للتمكين والاستدامة والتغيير المجتمعي.
وشهد حفل الافتتاح حضور مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ نبيل جامل، ومدير عام مكتب الثقافة الأستاذ قاسم إبراهيم، ونائب مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمود البكاري، ومدير عام فرع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الأستاذ علي قائد، ومدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة الأستاذ بدري الإبي، وممثلة مكتب الصناعة والتجارة الأستاذة ولادة الصباري، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات والجهات المهتمة بالشأن الثقافي والتنموي في مدينة تعز.
وتهدف هذه الفعالية إلى دعم الصناعات الإبداعية والفنون المستدامة، وتمكين النساء والشباب من تطوير مشاريع إنتاجية قائمة على المهارات والإبداع، إلى جانب تشجيع الابتكار وربط الثقافة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والعدالة المناخية عبر الفن والصناعات الإبداعية.
وتضمّن الحدث عرض أعمال ومنتجات فنية وحرفية متنوعة عكست قدرات المشاركات في توظيف إعادة التدوير والصناعات الإبداعية لتحويل الأفكار والمهارات إلى مشاريع عملية تسهم في تعزيز فرص الدخل والحفاظ على الموروث الثقافي المحلي.
كما اشتمل المعرض على أركان تفاعلية ومساحات تعريفية بالمشروع، عكست دور الفن في بناء مساحات آمنة للإبداع والتعبير، ودعم النساء من الفئات الأشد ضعفًا عبر أدوات الفن والإنتاج المستدام.
وأكدت رئيسة مؤسسة مدني للتنمية الأستاذة ميمونة عبدالله أن مشروع “فن وحياة” يأتي ضمن مشروع “مراكز اليمن الإبداعية”، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من معهد جوته وشركاء الإتحاد، بهدف دعم الطاقات الإبداعية وتعزيز دور الاقتصاد الإبداعي في التنمية المستدامة، وخلق مساحات مجتمعية تعزز الإبداع والإنتاج والتكيف المجتمعي.