يا أمة العرب ثوروا اليوم بركانا
وشاطروا في سبيل المجدِ طوفانا
طوفان أقصى الذي أعطى لأمتنا
عزا ومجدا وتاريخا وإيمانا
بل شاطروا فتيةً أدوا مهمتهم
كانوا ميامين أبرارا وفرسانا
قد صفعوا المعتدي في كل معتركٍ
وصفعوا جيشَ أمريكا وعبرانا
بل واجهوا خلف أمريكا وعصبتها
أبطال غزة دكوا وكر هامانا
في فجر تشرين ثاروا دون شائبةٍ
ودمروا المعتدي جيشا وأركانا
بل دمروا جيش اسطوري وهيبته
وصار مهزوم مكسورا وخسرانا
وحلف ناتو أتى دعما لصهينةٍ
وقدّموا الدعمَ تكتيكاً وأطنانا
والدعم جاء من الأدوات في سفهٍ
تلك المطايا تمدّ الدعمَ مجانا
خانوا العروبة خانوا مجد أمتنا
لم يبقَ في فكرهِمْ ديناً وإنسانا
صاروا أشدَّ من الأعداءِ صهينةً
قدْ هرولوا طبعوا ظلما وبهتانا
ورغم هذا نخوض اليوم معركةً
نشاطر الشعب طوفانا وبركانا
نمضي بعزم ولن نخشى حماقتهمْ
إذ لم يزل شعبنا الميمون يقظانا
وغزة اليوم بالأمجاد حافلةٌ
في كل يوم تتحفنا وتلقانا
ذادتْ عن الأمة الكبرى وفي ثقةٍ
قد سطرتْها بطولات وميدانا
تبقى فلسطينُ في الأصداءِ حافلةً
تبقى لنا كلنا روحاً ووجدانا
واليوم جاءتْ حشودٌ في تضامنها
مع الميامينَ من أبطال أسرانا
فأنتم اليوم مَنْ خاضوا ومنْ نهضوا
صفعتم اليوم طغيانا وعدوانا
من رام إعدامكم قد صارَ منهزماً
هذا الدخيلُ اللقيطُ باتَ خسرانا
طوفاننا سوف يغرقهم ولا نخشى
قد صار في يومنا نارا وبركانا
واليوم صهيون أمريكا وعصبتها
في وضع مهزوم والجبار أعلانا
ندعو المجالس في الكونين قاطبةَ
أن توقف اليوم تهديداً وطغيانا
وأن يحاكمَ في لاهاي ممتثلاً
عن الجرائمِ والقتل الذي كانا
وثارنا ثار ننزعه وفي ثقة
بالسيف ننهي فراعين وشيطانا
مرت ثمانون من تاريخ نكبتنا
والمعتدي لم يزلْ في الأرض طمعانا
طمعان في أرضنا الكبرى قاطبة
والسادة تحتفي زورا وبهتانا
في صف صهيون صاروا دون شائبةٍ
وقدّموا الدعمَ أضعافا وأطنانا
ورغم هذا فنصرُ النصرِ يصنعُهُ
شعبٌ أبيٌّ حقا كان شجعانا
وشاطرتْهُ قوى التحريرِ قاطبة
ممن مضوا حاملين العزم فرسانا
تحيا حشودُ في الأمصار صامدةً
في وجه صهيون أمريكا وعبرانا
تبقى لدى أمتي الكبرى مُقاومةٌ
باتَ النشيدُ لها سيفاً وعنوانا
ندعو الملايين من أبناء أمتنا
هبوا جميعا براكين وطوفانا
وحرّروا الأرض من أشرار قدْ زرعوا
صهيونة الحقدِ تنهيها سرايانا
ولعنةُ القرنِ حاصدةٌ بلا جدلٍ
تنهي الأعاديّ أوكارا وبنيانا
تلكم فلسطين في التاريخ صامدة
وشعبها صامد يحمي قضايانا
يذود عن أمة المليار في ثقةٍ
حامي حمى أمةٍ كبرى وأوطانا
تبقى لدى أمتي روحٌ مُقاومةٌ
باتَ النشيدُ لنا سيفاً وعنوانا
وربنا وحده الخلاق ناصرنا
والنصرُ يأتي وحانَ وقتُه حانا
نطهر الأرض من رجسٍ وصهينةٍ
والشعب يسمو ونور النصر يغشانا
14مايو 2026م -منتدى
الشهيد ( أبو علي مصطفى ) - خورمكسر ـ عدن
ــــــــــــــــــــ
(1)قيلت هذه القصيدة عصر يوم الخميس الموافق 14/مايو2026م في منتدى الشهيد ابو علي مصطفى ،وفي أمسيتة الأسبوعية التي قدمها لنا الأستاذ المناضل الدكتور محمد رجب أبو رجب رئيس المنتدى وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعدن و الذي استعرض كل القضايا المعاصرة منذ عام النكبة15/مايو 1948 حتى يومنا هذا مؤكدا أن الشعب الفلسطيني صامد ومتماسك ومقاومته مازالت على اشدها، واليوم نتذكر ذلك التاريخ بمرارة والم وعزاؤنا أن شعبنا الفلسطيني منذ ذلك اليوم وهو يسطر الملاحم والبطولات ولم يستسلم ومازالت المقاومة على اشدها
وها هي تقترب من النصر الحتمي بإذن الله جل في علاه
وفي الأمسية تحدث عدد من رموز المنتدى رواده منهم: الدكتور عوض العلقمي رئيس مركز الدراسات الثقافية والاجتماعية بعدن والأستاذ رضوان الخامري رئيس منتدى التحديث
والدكتور أديب العولقي نائب عميد كلية الآداب والدكتور أحمد الكاف أستاذ بكلية الهندسة ،والدكتور صالح حسين ناصر والعميد المناضل عبدالكريم شائف العيسائي، والدكتور فضل مكوع رئيس المجلس التنسيقي الأعلى لنقابة هيئة تدريس الجامعات اليمنية ورئيس نقابة هيئة تدريس جامعة عدن وحضر الأمسية عدد من الزملاء والاصدقاء.