عقدت جمعية الصداقة الألمانية اليمنية (DJG) اجتماعها العام السنوي في مدينة هامبورغ، في أجواء اتسمت بالتعاون والمسؤولية المشتركة، وبمشاركة دبلوماسية وحقوقية ومجتمعية واسعة، في محطة مهمة لاستعراض مسيرة الجمعية العريقة الممتدة منذ تأسيسها عام 1970، باعتبارها إحدى أبرز الروابط الثقافية والإنسانية التي تجمع الشعبين اليمني والألماني.
حضور رفيع المستوى
ترأست الاجتماع السيدة غودرون أورت، رئيسة الجمعية، بحضور سعادة سفير الجمهورية اليمنية لدى ألمانيا الأستاذ لؤي الإرياني.
والقنصل في برلين اكرم الحرازي والأستاذ فهد العريقي عضو جمعية الصداقه اليمنيه الالمانيه
والذي ألقى كلمة اليمن في هذا الاجتماع
والدكتور ناصر المليكي رئيس اتحاد الأطباء الألماني اليمني، والمهندس محمد الخامري رئيس اتحاد المهندسين اليمني الألماني، إضافة إلى حضور لافت من أعضاء الجمعية والمهتمين بالشأن اليمني الذين أثروا النقاشات بمداخلاتهم القيمة.
استعراض إنجازات عام 2025
وقدمت رئيسة الجمعية عرضاً شاملاً للتقريرين الإداري والمالي لعام 2025، مستعرضة أبرز الإنجازات التي تحققت بجهود الأعضاء، ومن بينها:
الدعم الإنساني: تقديم مساهمات مالية خُصصت لدعم مشاريع إغاثية في اليمن عبر منظمات موثوقة، استهدفت الفئات الأكثر تضرراً في مختلف المناطق.
النشاط الثقافي والتبادل الحضاري: النجاح اللافت لفعاليات التبادل الثقافي، ومنها مهرجان PANDA Yemen في برلين، ومعرض صور سقطرى، إلى جانب دعم إصدارات أدبية تعزز الهوية اليمنية في المهجر.
الدور المعرفي والبحثي: استمرار إصدار Jemen Report بجهود الأعضاء والباحثين، ليشكل مرجعاً مهماً لصناع القرار والمهتمين بالشأن اليمني في ألمانيا.
توصيات ختامية
واختُتم الاجتماع بتأكيد رئيسة الجمعية والسفير اليمني وكافة الأعضاء على مواصلة العمل المشترك، وتطوير مبادرات نوعية تخدم اليمنيين في مجالات الثقافة والتعليم والصحة، مع الحفاظ على روح الصداقة التاريخية التي تجمع اليمن وألمانيا منذ أكثر من خمسة عقود