أُقيم مساء أمس في العاصمة الإسبانية مدريد حفل افتتاح المعرض الثقافي اليمني «رحلة إلى بوابات الجزيرة العربية»، بحضور حشد من المثقفين الإسبان والعرب، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية والمهتمين بالثقافة والتراث.
وشهد حفل الافتتاح مشاركة وزير السياحة اليمني مطيع دماج، ونائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، والأستاذ محمد جميح، إضافة إلى وزير السياحة الإسباني وعدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية.
وتحدث الوزير دماج خلال الفعالية عن عمق العلاقة الثقافية بين اليمن وإسبانيا، مؤكداً أن الثقافة ظلت دائماً الجسر الأقوى بين الشعوب حتى عندما تعجز السياسة عن أداء هذا الدور. وأشار إلى التأثير الكبير للأدب والثقافة الإسبانية على الأدباء اليمنيين، مستحضراً أسماء بارزة مثل الكاتب الإسباني ميغيل دي سرفانتس والشاعر فيديريكو غارسيا لوركا، اللذين تركا أثراً واضحاً في وجدان وأدب أجيال من المثقفين اليمنيين.
كما عبّر دماج عن أمله في توسيع المشاركة اليمنية مستقبلاً عبر حضور مفكرين وفنانين وباحثين يمنيين بصورة أوسع، بما يسهم في تقديم صورة أكثر شمولاً عن الثقافة اليمنية للعالم.
من جانبها، تحدثت الدكتورة فانيسا لاغو، المنظمة للفعالية، عن تجربتها خلال زيارتها إلى حضرموت، مشيدة بعمق الهوية اليمنية وثراء العادات والتقاليد التي لمستها عن قرب، مؤكدة أن اليمن يمتلك إرثاً حضارياً وإنسانياً فريداً يمتد من حضرموت بتاريخها العريق إلى جزيرة سقطرى بطبيعتها النادرة وتنوعها البيئي الفريد.
وأشارت إلى اهتمامها بإبراز الحضور اليمني التاريخي في الأندلس والتعريف بالبصمات الحضارية اليمنية في التاريخ الإسباني، مؤكدة أن كثيراً من الملامح الثقافية والأسماء التاريخية في الأندلس تعكس جذوراً يمنية لا تزال حاضرة حتى اليوم.
غرفة الأخبار / عدن الغد