دعا وزير الصحة العامة والسكان قاسم محمد بحيبح، إلى تعزيز الشراكة الدولية لدعم النظام الصحي في البلاد، بما يسهم في الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مسار التنمية الصحية المستدامة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام الدورة الـ79 لـجمعية الصحة العالمية 79 المنعقدة في مدينة جنيف، حيث استعرض أبرز التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في اليمن في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
وأشار الوزير إلى أن الشراكات الحالية مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين أسهمت في دعم وتشغيل عدد كبير من المرافق الصحية، وتوفير خدمات الرعاية الأساسية وبرامج التحصين والتغذية وصحة الأم والطفل.
وأوضح أن القطاع الصحي يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة تراجع التمويل، وضعف البنية التحتية، وهجرة الكوادر الطبية، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية المرتبطة بالنزوح وتدفق المهاجرين غير الشرعيين.
وأضاف بحيبح أن هذه التحديات أدت إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية وتراجع برامج التحصين وزيادة انتشار الأمراض، فضلًا عن تأثيرات التغيرات المناخية على الوضع الصحي العام.
واختتم بدعوة المجتمع الدولي إلى مواصلة الدعم الفني والمالي للقطاع الصحي اليمني، بما يمكّنه من تنفيذ خططه الاستراتيجية وتحقيق استدامة في الخدمات الصحية خلال السنوات المقبلة.