تصاعدت خلال الساعات الماضية دعوات مجتمعية وشعبية في العاصمة المؤقتة عدن تطالب بإعادة هيكلة أقسام الشرطة والمراكز الأمنية، والعمل على تطهيرها من العناصر المتورطة في قضايا جنائية أو من ذوي السوابق، مع الدفع بقيادات وضباط يتمتعون بالكفاءة والخبرة والنزاهة لإدارة العمل الأمني خلال المرحلة القادمة.
وقال ناشطون ومواطنون إن استعادة ثقة الناس بالأجهزة الأمنية تبدأ من بناء مؤسسة أمنية محترفة قادرة على فرض القانون وحماية المواطنين بعيداً عن أي تجاوزات أو ممارسات تسيء لصورة الأجهزة الأمنية، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة لأداء عدد من الأقسام والمراكز الأمنية.
وأشار مواطنون في أحاديث متفرقة إلى أن تحسين الوضع الأمني في عدن لا يرتبط فقط بالإمكانيات، بل أيضاً بوجود كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل بمهنية مع القضايا الجنائية والبلاغات المختلفة، بما يعزز من حضور الدولة وهيبة القانون.
وأكدت الدعوات المجتمعية أن إعادة التأهيل والتدريب ورفع كفاءة منتسبي الأجهزة الأمنية تمثل خطوة أساسية لبناء جهاز أمني حديث يحظى باحترام المواطنين، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وتأتي هذه المطالبات بالتزامن مع حالة من الجدل المجتمعي الواسع بشأن عدد من القضايا الجنائية التي أثارت اهتمام الرأي العام، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الرقابة والمحاسبة داخل المؤسسات الأمنية والعمل على إصلاح الاختلالات القائمة.
غرفة الأخبار / عدن الغد