أثار ارتفاع سعر قالب الثلج في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة إلى 2000 ريال يمني حالة من الاستياء والغضب الشعبي، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الثلج.
وأكد ناشطون ومواطنون أن معظم مصانع الثلج تعمل بالطاقة البديلة "الطاقة الشمسية"، التي تُعد أقل تكلفة مقارنة باستخدام الوقود والمشتقات النفطية، متسائلين عن الأسباب التي تقف وراء هذا الارتفاع الكبير في الأسعار، والذي وصفوه بـ"الجشع غير المبرر".
وأشاروا إلى أن المواطنين يعيشون أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الارتفاع الجنوني في أسعار السلع والخدمات، رغم التحسن النسبي في سعر صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي زاد من معاناة الأسر وأثقل كاهلها في توفير احتياجاتها الأساسية.
وأوضح مواطنون أن ارتفاع أسعار الثلج يأتي في وقت تشهد فيه الأسواق موجة غلاء واسعة تشمل المشتقات النفطية والأضاحي والمواد الغذائية، مؤكدين أن الحصول على أبسط متطلبات الحياة، ومنها المياه الباردة، أصبح يشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين.
وتداول عدد من أبناء مديرية ميفعة، عبر قروب "اصبعون" الذي يضم كوادر وشخصيات من أبناء المديرية، مطالبات للجهات المختصة بسرعة التدخل واتخاذ إجراءات رقابية حازمة للحد من التلاعب بالأسعار ومحاسبة المتسببين في تفاقم معاناة المواطنين.
وعبّر المشاركون عن غضبهم من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، معتبرين أن استمرار ارتفاع الأسعار بات يشكل كابوسًا يؤرق حياة المواطنين ويضاعف من معاناتهم اليومية.
*من محضار المعلم