آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-01:02ص
شكاوى الناس

طريق رأس العارة – عدن.. شريان دولي يئن تحت الإهمال ومطالبات عاجلة باستكمال التأهيل

الإثنين - 25 مايو 2026 - 12:44 ص بتوقيت عدن
طريق رأس العارة – عدن.. شريان دولي يئن تحت الإهمال ومطالبات عاجلة باستكمال التأهيل
المصدر: تقرير / جلال السويسي

رغم الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها طريق رأس العارة – عدن، المعروف بطريق الساحل الغربي والطريق الدولي الرابط بين الساحل الغربي والعاصمة عدن ودول الجوار، إلا أن هذا الشريان الحيوي لا يزال يعاني أوضاعاً متدهورة تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة.

ويشهد الطريق، الذي تعبره يومياً مئات المركبات المدنية والعسكرية، إضافة إلى المواكب الرسمية وتحركات القيادات، تدهوراً واسعاً في بنيته التحتية، حيث تحولت أجزاء كبيرة منه إلى مسار مليء بالحفر والتشققات، مع تآكل واضح في طبقة الإسفلت وانهيار بعض الجوانب، ما ضاعف من معاناة مستخدميه ورفع مستوى المخاطر والحوادث.

وبحسب إفادات مواطنين ومتابعين، فقد تسبب تدهور الطريق خلال السنوات الأخيرة في وقوع عشرات الحوادث المؤلمة التي أودت بحياة شباب ونساء وأطفال، فضلاً عن حوادث طالت مركبات عسكرية ومقاتلين، في مشهد يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية أو تدخلات حقيقية لمعالجة المشكلة.

ويؤكد مواطنون أن أهمية الطريق لا تقتصر على كونه ممراً محلياً، بل يمثل شرياناً اقتصادياً وخدمياً مهماً يربط مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج والعاصمة عدن، كما يخدم حركة النقل والتجارة والتنقل اليومي للسكان، ما يجعله من أبرز الطرق الحيوية في المنطقة.

وباسم سالكي الطريق وأهالي المضاربة ورأس العارة، ناشد المواطنون قيادة الدولة ممثلة بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، والجهات المعنية في محافظة لحج ومديرية المضاربة ورأس العارة، وفي مقدمتهم مدير عام المديرية الشيخ مراد جوبح، إلى جانب الجهات الإيرادية والخدمية ذات العلاقة، بما فيها الجهات المشرفة على موارد الإنزال البحري بمنطقة العارة، بضرورة النظر بجدية إلى وضع الطريق والعمل على تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التأهيل بصورة عاجلة.

كما طرح المواطنون تساؤلات مشروعة بشأن أسباب توقف أعمال الصيانة التي بدأت خلال فترة سابقة ثم توقفت بشكل مفاجئ، رغم الحديث عن وجود توجيهات عليا باستكمال المشروع، مطالبين بتوضيح رسمي للرأي العام وإعادة تحريك الأعمال بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والحفاظ على الأرواح.

ويؤكد الأهالي أن طريقاً بهذه الأهمية لا ينبغي أن يبقى رهين الإهمال والتوقف، باعتبار أن سلامة المواطنين وحركة التنمية والخدمات تبدأ من طريق آمن يليق بالمنطقة وأهلها.