نظم المركز القومي للدراسات الإستراتيجية ندوة سياسية بعنوان “اليمن بين خيارات الوحدة ومخاطر التقسيم”، بالتزامن مع الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية
في افتتاح الندوة شدد رئيس المركز الدكتور عبدالحميد عامر على أن الوحدة اليمنية مشروع وطني تاريخي أعاد لليمن حضوره السياسي ورسخ التعددية وحرية التعبير، معتبرًا أن الأزمات التي شهدتها البلاد نتجت عن سوء الإدارة والصراع على السلطة وليس عن الوحدة نفسها.
وتناولت أوراق الندوة التي قدمها الباحث السياسي أسامة باربود، والدكتور أحمد ردمان، وأثريت بالمداخلات، الأبعاد الجيوسياسية لوحدة اليمن ودورها في حماية أمن الخليج وخطوط الملاحة الدولية، فيما حذر باحثون من أن مشاريع التقسيم أسهمت في إطالة أمد الحرب والانقلاب الحوثي عبر إضعاف مؤسسات الدولة وتمزيق جبهة الشرعية.
وخلصت الندوة إلى الدعوة لتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، وترسيخ ثقافة الوحدة في الإعلام والتعليم، والتوعية بمخاطر المشاريع المناطقية والتدخلات الخارجية على مستقبل اليمن وأمن المنطقة.