قال الناشط السياسي إياد الردفاني إن الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي تعرّض لحالة من الجحود والتنكر من عدد من القيادات الجنوبية التي برزت في المشهد السياسي خلال السنوات الماضية، رغم أن هادي كان صاحب الدور الأبرز في تمكينها ومنحها مواقع النفوذ والسلطة.
وأضاف الردفاني أن كثيراً من تلك القيادات وصلت إلى مواقع متقدمة في الدولة بقرارات ودعم مباشر من الرئيس هادي، لكنها سرعان ما اتخذت مواقف مناوئة له، ووجهت إليه انتقادات حادة، متجاهلة الظروف المعقدة التي واجهها خلال قيادته للبلاد في مرحلة استثنائية.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل وقف إلى جانب العديد من الشخصيات والقوى الجنوبية ومنحها فرصاً لم تكن متاحة من قبل، إلا أن بعض هذه القوى اختارت التنصل من ذلك التاريخ، وابتعدت عن أي موقف منصف تجاه الرجل في سنواته الأخيرة.
وأكد الردفاني أن قراءة تجربة هادي السياسية تقتضي الإنصاف والابتعاد عن الحسابات الضيقة، لافتاً إلى أن الرجل واجه خصوماً كثراً، لكن أكثر ما آلمه كان خذلان بعض من وقف إلى جانبهم وساعدهم على الوصول إلى مواقع القرار.
غرفة الأخبار / عدن الغد