قال الكاتب مقبل القميشي إن رحيل الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي مثّل خسارة كبيرة لليمن، مشيراً إلى أن الرجل غادر الحياة وهو لم يفرط بشبر واحد من أرض بلاده رغم ما واجهه من ضغوط وصعوبات خلال سنوات حكمه.
وأضاف القميشي، في منشور رثاء، أن هادي كان شخصية وطنية هادئة ونزيهة، لم ينهب حق أحد، ولم يقاتل من أجل سلطة أو كرسي دائم، بل واجه واحدة من أصعب المراحل السياسية والعسكرية في تاريخ اليمن الحديث.
وركز القميشي على أن هادي هيّأ للجنوبيين سلطة مباشرة على أرضهم، ومنحهم مساحة واسعة لإدارة شؤونهم وفتح أمامهم مجالات كبيرة للعمل السياسي والإداري، غير أنهم، بحسب قوله، لم يحافظوا على تلك الفرصة التاريخية التي كانت متاحة لهم.
وأشار إلى أن مشروع الأقاليم الذي حمله هادي كان يمثل أملاً لتوحيد اليمن وبناء مستقبل مختلف للشعب اليمني، معتبراً أن رحيله طوى معه مرحلة سياسية كان كثيرون يرون فيها فرصة لإنقاذ البلاد من الانقسام والصراع.
وأكد القميشي أن هادي سيبقى حاضراً في ذاكرة اليمنيين بوصفه قائداً عسكرياً وسياسياً واجه مرحلة معقدة بحنكة وهدوء، لافتاً إلى أن رحيله ترك أسئلة كثيرة وربما أسراراً لم يبح بها.
غرفة الأخبار / عدن الغد