أحالت شرطة مديرية عتق محافظة شبوة وبالتنسيق مع مكتب صحة البيئة بالمديرية ملف قضية المسلخ إلى النيابة العامة، بعد استيفاء جميع محاضر الضبط والاستدلالات والإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.
وفي تصريح للأستاذ عبدالله صالح العمياء الخليفي أكد أن القضية تحظى بمتابعة مباشرة من قبل الجهات المختصة والسلطة المحلية، مشيراً إلى أن الملف أصبح من قضايا الرأي العام لما يمثله من مساس بصحة وسلامة المستهلك.
ومن جانبه، أوضح القاضي صالح بن هيفاء أن النيابة العامة باشرت إجراءات التحقيق فور استلام ملف القضية، مؤكداً أن القانون سيأخذ مجراه، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفرض العقوبات الرادعة بحق المخالفين وفقاً للأنظمة النافذة.
كما أكد أن المسلخ لا يزال مغلقاً حتى استكمال كافة الإجراءات القانونية مشيراً إلى أن الجهات المختصة رفضت طلب الإفراج عن المتهمين المقدم من محامي الدفاع بالضمان، نظراً لطبيعة القضية وأهميتها المرتبطة بالصحة العامة.
والجدير بالذكر وبعد معلومات عن اشتباه في ذبيحه نفّذ فريق صحة البيئة بمديرية عتق نزولاً ميدانياً برفقة قوات الحزام الأمني في عتق، وذلك بناءً على توجيهات مدير عام المديرية الأستاذ عبدالله العميا الخليفي وبرئاسة المهندس نبيل محمد عيسى وخلال المعاينة الميدانية، تبيّن وجود علامات تدل على انتفاخ الصدر والبطن، وتغير لون العين وفقدان لمعانها، إضافة إلى وجود دم متجمد في منطقة الرقبة والرأس وتمت الإجراءات والتحفظ على الذبيحة وإتلافها بشكل فوري، وإغلاق المحل مع إحالة صاحب المخالفة إلى شرطة عتق.
وأشاد المواطنون بالجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية بقيادة المدير العام الخليفي ومكتبي صحة البيئة وشرطة المديرية.
*من محضار المعلم