احتضنت العاصمة عدن، مساء اليوم، لقاءً اجتماعيًا وديًا جمع سلطان يافع بني قاصد نواف فضل محمد بن عيدروس العفيفي، إلى جانب سلطان يافع بني مالك إسكندر بن هرهرة، بالأمير الدكتور محمد طارق بن ناصر الفضلي، في إطار تعزيز أواصر العلاقات التاريخية وترسيخ وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي.
وجرى اللقاء في منزل السلطان نواف العفيفي بالعاصمة عدن، حيث عكس أجواءً أخوية جسّدت عمق الروابط التاريخية والحميمة التي تجمع بين سلطنتي يافع وسلطنة الفضلي بمحافظة أبين، والتأكيد على أهمية تعزيز التلاحم الجنوبي في هذه المرحلة المفصلية.
وعبّر السلطانان نواف العفيفي وإسكندر بن هرهرة عن سعادتهما بهذا اللقاء الأخوي، مؤكدين أهمية تعزيز العلاقات التاريخية بين المكونات الاجتماعية الجنوبية وتوحيد الصف الجنوبي بما يخدم الأهداف الوطنية السامية لشعب الجنوب، وانتصار قضيته العادلة وصولًا إلى حقه في تقرير المصير.
من جانبه، عبّر الأمير الدكتور محمد طارق الفضلي عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن العلاقات التي تربط يافع وآل فضل تمتد لمئات السنين وتستند إلى إرث تاريخي عريق من الأخوة والتآخي.
وأشار الفضلي إلى أن الجنوب اليوم بأمسّ الحاجة إلى استعادة هذا الإرث المشرف، وتعزيز اللقاءات والحوارات الهادفة إلى لمّ الشمل الجنوبي، وترسيخ قيم التسامح والتصالح، ونبذ الخلافات وتجاوز آثار الماضي، والانطلاق نحو مستقبل يسوده التعاون والمحبة والشراكة والتنازل المتبادل، مع رفض كل محاولات الفرقة وخطابات التخوين بين أبناء الجنوب.
حضر اللقاء عدد من الشخصيات الاجتماعية والعسكرية والسياسية، بينهم وكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، والأمير محمد بن غالب العفيفي، واللواء فضل مشهور السعدي، والشيخ خالد بن سبعة، والشيخ حمير بن شجاع اليهري، والشيخ ناصر المنصري، والشيخ عادل بن جابر السعدي، والشيخ حمود السعدي، والشيخ عزيز شنظور، والقائد مالك بن هرهرة، والأمير محمد عبدالمجيد العفيفي، والكاتب السياسي عبدالقادر بن جرادي، والأمير علوي الفضلي، والصحفي العميد علي منصور مقراط، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجاهات الجنوبية.