آخر تحديث :السبت-13 يونيو 2026-01:20م
أخبار وتقارير

بلادنا تتولّى المقعد الأصيل لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مجلس إدارة «صندوق الجائحة» العالمي للفترة 2026 – 2028م

السبت - 13 يونيو 2026 - 11:08 ص بتوقيت عدن
بلادنا تتولّى المقعد الأصيل لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مجلس إدارة «صندوق الجائحة» العالمي للفترة 2026 – 2028م
المصدر: عدن (عدن الغد) نبيل عليوه

أعلن «صندوق الجائحة» العالمي (Pandemic Fund) تولّي الجمهورية اليمنية، ممثَّلةً بمعالي وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، المقعدَ الأصيل (Principal) لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ضمن فئة الدول المستثمِرة المشاركة في مجلس إدارة الصندوق، وذلك للفترة من يونيو 2026م حتى مايو 2028م.

ويُعدّ هذا التكليف نقلةً نوعية في موقع اليمن داخل أحد أبرز صناديق الأمن الصحي العالمي، إذ يمثّل المقعد الأصيل قيادةَ كتلةٍ إقليمية من الدول والتحدّث والتصويت نيابةً عنها في الجهاز الحاكم الأعلى للصندوق، وليس تمثيل اليمن منفرداً.

و«صندوق الجائحة» آليةُ تمويلٍ دولية أُنشئت عام 2022م، يستضيفها البنك الدولي وتتولّى منظمة الصحة العالمية قيادتها الفنية، وتُعنى بتمويل أنشطة الوقاية من الجوائح والتأهب لها والاستجابة إليها حول العالم.

ويتكوّن مجلس إدارته من واحدٍ وعشرين عضواً مصوّتاً، بتوازنٍ متساوٍ بين الدول المانحة والدول المستثمِرة المشاركة المؤهَّلة لتلقّي التمويل، إلى جانب تمثيلٍ للمؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني.

وقال معالي الوزير الدكتور قاسم بحيبح إنّ تولّي اليمن هذا الموقع يجسّد ثقةَ دول الإقليم، ويمثّل مسؤوليةً مشتركة سنؤدّيها بروح التشاور والشفافية، بما يخدم أولويات الدول الأكثر احتياجاً في مجالات الوقاية من الجوائح والتأهب والأمن الصحي. وسنعمل على إيصال صوتٍ موحَّد لدول دائرتنا داخل مجلس إدارة الصندوق

وأكّد معاليه أنّ هذا التكليف يأتي متّسقاً مع توجّه الوزارة في ترسيخ استراتيجيتها الصحية ضمن الأطر الدولية المعتمدة، ومع ولاية الصندوق المتمحورة حول تعزيز قدرات اللوائح الصحية الدولية (2005) ونهج «الصحة الواحدة».... مشدّداً على التزام اليمن بمبادئ العدالة والشمول التي تقوم عليها حوكمة الصندوق.

وتشمل مهام المقعد الأصيل تمثيلَ دول الدائرة ونقلَ مواقفها الموحَّدة، والمشاركةَ في تصويت المجلس على الاستراتيجيات والأولويات والموازنات واعتماد المشروعات، إضافةً إلى التنسيق بين دول الدائرة والقيام بدور حلقة الوصل بينها وبين أمانة الصندوق.